00
إكسبو 2020 دبي اليوم

دمعة عين!!

ت + ت - الحجم الطبيعي

ودع العين دوري أبطال آسيا وخرج من الدور التمهيدي للمرة الأولى منذ حصوله على اللقب القاري عام 2003، بعد خسارته الكبيرة والمحزنة أمام فولاد الإيراني برباعية نظيفة أول من أمس باستاد الأمير فيصل بن فهد بالملز في العاصمة السعودية الرياض، وسادت حالة من الحزن وسط العيناوية وجماهير الكرة الإماراتية على الحال الذي وصل إليه الزعيم، الذي بدا فاقداً لشخصيته وهيبته المعروفة عنه في القارة الصفراء، وهو الذي توج بأول ألقاب البطولة الآسيوية بمسماها الجديد، ووصل النهائي مرتين بعد ذلك في عامي 2005، و2016، قبل أن يؤكد علو كعبه في المنافسات الخارجية بالوصول إلى نهائي كأس العالم للأندية عام 2018، في إنجاز غير مسبوق على مستوى كرة القدم الخليجية.

كان خروج الزعيم من البطولة الآسيوية هذا الموسم امتداداً لحالة التوهان والضعف الذي بدا عليه الفريق بعد أن خسر جميع البطولات المحلية، وتراجع إلى مركز متأخر لا يليق باسمه في الترتيب العام لفرق دوري الخليج العربي، وهو أمر مؤسف أدمع العيون على فريق نادٍ عريق وكبير، طالما أسعد الشارع الرياضي بإنجازاته وبطولاته على المستويين الداخلي والخارجي، وهو الذي ظل يجسد شعار العين بمن حضر مهما كانت ظروفه، فيجب محاسبة المقصرين بداية من اللاعبين والجهازين الفني والإداري وكل من تثبت مسؤوليته وتسببه في الحال الذي وصل له الزعيم العيناوي.

العين كبير باسمه وتاريخه وشعاره وإنجازاته وهيبته، ولذلك لم يكن مستغرباً حالة الحزن والغضب التي سيطرت على جماهير النادي، وهي ترى فريقها يتعرض للخسارة تلو الخسارة ويفقد كل شيء، دون أن تكون هناك ردة فعل لوقف هذا التدهور الذي أصاب أحد أكبر الأندية الإماراتية والخليجية والآسيوية.

صحيح أن العين يمرض ولا يموت شأنه شأن الفرق الكبيرة في العالم، لكنه يحتاج لعمل كبير في الفترة المقبلة، ووقفة جادة من العيناوية لدراسة أسباب هذا الإخفاق المستغرب، ومعرفة أوجه القصور ومكامن الداء الذي تسبب في مرضه، لحقنه بالدواء الذي يعيد له عافيته، حتى تسترجع الكرة الإماراتية زعيمها الذي أفرحها في كل المحافل!! والله من وراء القصد

طباعة Email