أبطال الخمسين

أصبح نادي شباب الأهلي مرتبطاً بكل الأحداث والمناسبات الكروية التي تمر بها اللعبة سواء الآن أم قبل الدمج، فالفريق يحقق الأرقام ويعتبر بالفعل الرقم الأصعب الذي ارتبط بالبدايات، فقد حقق الفرسان إنجازاً جديداً بقيادة المدرب المهندس مهدي علي الذي دخل التاريخ من أوسع أبوابه كونه أول مدرب مواطن يحقق لقب كأس المحترفين، ويعود إلى الأضواء بقوة بعد أن قام بتغيير الفريق شكلاً ومضموناً، فمنذ توليه المهمة وهو يحقق نجاحاً تلو النجاح، الجديد هو النسخة 13 من كأس الخليج العربي، بالفوز على النصر 5 - 4 بالركلات الترجيحية من نقطة الجزاء، وحقق شباب الأهلي إنجازاً تاريخياً مضاعفاً، بحصوله على اللقب الخامس في البطولة، ونيل «كأس الخمسين»، تزامناً مع احتفال الوطن بالذكرى الـ50 لتأسيس الاتحاد مما يرفع من قيمة اللقب التاريخي، في الوقت نفسه حقق الفريق لقبه الثاني هذا الموسم، بعد التتويج بكأس سوبر الخليج العربي على حساب الشارقة في يناير الماضي، لينجح «المهندس» في تحقيق ثنائية في 4 أشهر، ليعزز شباب الأهلي، سجله التاريخي والقياسي في عدد مرات الفوز بكأس المحترفين، باللقب الخامس، كما أنه خاض المباراة النهائية بالبطولة للمرة الثالثة على التوالي، والسادسة طوال تاريخ البطولة، وخسر مرة واحدة فقط، وكانت أمام النصر في الموسم الماضي، فيما لم ينجح «العميد» في الاحتفاظ باللقب، وتحقيق اللقب الثالث «الهاتريك» في البطولة. المباراة نفسها تحولت إلى كرنفال استمتع بها الحضور والمشاهدون، وأحسنت رابطة دوري المحترفين في تقديم صورة مشرّفة تعكس مدى الاستعداد الطيب من حيث التحضير وخرجت بالمباراة النهائية كلوحة رائعة للجماهير، تبين مدى العمل التي قامت به الرابطة بقيادة المهندس عبدالله الجنيبي ومعاونيه،وما لفت الانتباه هو أن أبناءنا كانوا على رأس العمل لنشاهد عملاً فنياً راقياً يستحقون عليه الشكر، بالإضافة إلى استثمارهم المناسبة في تكريم اللاعب المصري مؤمن زكريا في لفتة إنسانية، وندعو كل الهيئات الرياضية المشاركة في رفع الروح المعنوية لكل الرياضين ونرسل التهنئة للأبطال «الفرسان» ولإدارة النادي، فالفوز بكأس الخمسين له وضعه الخاص للجميع، وهارد لك للنصر.. والله من وراء القصد.

طباعة Email