كفاية مجاملات!

الإعلام الرياضي جزء مهم في مسيرتنا الرياضية وهو سلاح مؤثر إذا استخدم بشكل صحيح بالنقد الهادف البناء الذي يصب في مصلحتنا، فالرسالة الإعلامية يجب ألّا تخرج عن منهجها بالصدق والموضوعية فالخروج عن المسار يسبب العقبات والأزمات التي لا أول لها ولا آخر ونحن في غنى عن ضياع الوقت في أمور لا تثمر.. وللأسف الشديد أصبحت بعض وسائلنا الإعلامية تركز على إثارة البلبلة ما تسبب بخلافات بين أفراد الأسرة الرياضية الواحدة فمن الطبيعي أن نضع في اعتبارنا أهمية الإعلام كمنظومة مهمة في دفع مسيرة الرياضة نحو الأمام ومن هذا المنظور علينا أن نعطي القطاع الحساس حقه من الاهتمام لكي يقوم بواجبه نحو هذه الشريحة العريضة في اختيار القضايا التي تخدم ولا تهدم ونبتعد عن المجاملات ونعطي كل ذي حقه فالتقييم ليس بعدد المتابعين وإنما بالعطاء والمهنية والقيمة الإنسانية لكي نكرمهم! ولكن يبدو أن البعض ما زال يهوى المجاملات على حساب المصلحة العامة!

فالإعلامي الحقيقي هدفه هو أن ينقل الحقائق للمجتمع ولا يفكر في الاستعراض أو الآنية والذاتية لأنها قد تطيحه أرضاً إذا لم يكن واقعياً ومنطقياً وصادقاً مع ضميره، فالإعلام منبر خطير إذا أحسنا استغلاله نصل إلى بر الأمان أما إذا أسأنا استخدامه وسخرناه للأمور الهامشية والبحث عن المنفعة فإن المركب يغرق، ومن هذا المنطلق، الواجب أن نكثف جهدنا من أجل الحقيقة بكل شفافية، وقد لفت انتباهي على مدى الأيام الماضية تناول العديد من رواد التوصل الاجتماعي من يستحق التكريم من الإعلاميين كل أدلى بدلوه وبمشاركة أيضاً الإعلاميين الذين وضعوا أيديهم على الجرح الذي نعانيه، فمن خدم الرياضة والمجتمع من حقه أن ينال التقدير أما من يخدم نفسه وأهدافه الشخصية فنقول لا وكفاية مجاملات!.. والله من وراء القصد!

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات