معي أم ضدي!!

تهمني الرياضة، كونها جزءاً من مسيرة حياتي، وأنا أتجاوز الستين من العمر، فالمهنية التي أؤمن بها، هي أن أسعد لأبنائنا، وأحزن إذا وجدت أمراً قد يحزن البعض، ويبعدنا عن وحدة التنسيق التي نتغنى بها كل مرة في قاعات الاجتماعات، قبل وأثناء الجلسات، لكن للأسف، بعد الانتهاء منها، يتغير الأمر، كأن شيئاً لم يكن، وما أكثرها هذه الأيام تجتمع لجاننا، وتزداد مغالطاتنا، بل إن الكذب بدأ يظهر في الساحة الرياضية بعشرات الأضعاف عما قبل، فلم نعرف هذه الصفة السيئة في رياضيينا، إلا مع العولمة التي أصابتنا في مقتل، فلم نعرف «الزين والشين»، لأن «بويهين»، زادوا، ومع ذلك نردد نفس أسطوانة التنسيق والتوافق، وكلها أمور معكوسة.

الساحة تمر بها الجوانب السلبية بشكل واضح، وتزداد الآن بشكل لا يقبله أحد، فظاهرة (الأنا) مع المصلحة، الكلمة نرددها فقط، وحتى لا يتكرر فشلنا وسقوطنا الرياضي أمام المجتمع، أصبح واضحاً وضوح الشمس، خاصة في المواقف والمشاهد التي يفترض أن تجمعنا.

حيث المحبة والروح العالية، فالرياضة أصبح لها ثقلها الكبير في البلدان التي تؤمن بالرياضة كمفهوم علمي حديث، ولها تأثيراتها في متغيرات الساحة لمختلف أطيافها، هكذا تبين عن قدرتنا في التأثير القوي في كل المناسبات الرياضية، فالوضع والواقع الحالي اليوم غير، ولا بد أن نتعامل معه، شئنا أم أبينا، فالتوافق الرياضي، هي لغة المصلحة المشتركة دائماً، وهي الحقيقة الغائبة عن البال..

وفي مثل هذه الأوقات والظروف.. أنصحكم براحة البال، فهي التي تبعدنا من رفع الضغط ووجع القلب، فما أكثر المشاهد التي ترفع الضغط والسكر!! (ليس كل ما يعرف يقال، وأوقفتني بعض الجمل التي تتردد، إن لم تكن معي، فأنت ضدي)، هذه الأساليب نجحت في أن تكون مؤثرة، لا تعرف من هو صديقك ومن هو عدوك!!..

والله من وراء القصد

 

 

طباعة Email