متى نتفق؟

بعث لي أحد الأصدقاء وهو رئيس لاتحاد رياضي جماعي، كان قدم اعتذاره عن استكمال الدورة الجديدة رغم فوزه من قبل برئاسة اتحادين جماعيين، وهو من خيرة الكفاءات الإدارية يقول:

«ياليت بوسلطان، لو تطرقت إلى تجاهل اللجنة الأولمبية الوطنية لاجتماعات الجمعية العمومية للاتحادات الرياضية، التي عقدت قبل مدة، وعدم حضور ممثلها، خاصة عمومية اتحاد كرة اليد التي عُقدت مرتين، ومنها الجلسة الأخيرة لمناقشة وإقرار النظام الأساسي لاتحاد اللعبة، التي تم فيها انتخاب المجلس الجديد، حيث فاز جميع الأعضاء من أبناء اللعبة، وهذا هو المهم».

مثل هذه الجمعيات بحاجة إلى ما يميزها وهي عودة نجوم اللعبة بمناصبهم الجديدة، «زمان» كانوا لاعبين واليوم أصبحوا إداريين وهذا هو سر التحول الذي نريده، فالاتحادات التي عليها الدور في إجراء الانتخابات قليلة وعددها 10 فقط، ومنها من انتهى من هذا الأمر مثل اليد والسلة، حيث فاز الجميع بنظام القائمة بالتزكية، بينما بقية الاتحادات تنتظر الحل.

وفي رأيي أن من أهم الأمور المطلوبة وضع حد لبعض الإشكاليات من خلال التنسيق الكامل بين الهيئة مع اللجنة الأولمبية، التي ستشارك للمرة الأولى في عملية الانتخابات بعد أن تم توزيعها وفقاً للجنة المشتركة والهيئة سابقاً، دور الجهتين الرياضية الأهلية والحكومية في غاية الأهمية فإذا نجحت الهيئتان نجحنا، أما إذا أعطى كل منهما ظهره للآخر ضاعت كل مكتسباتنا، إلى متى سنختلف في أمور ليس لها أهمية!

سببها أفراد وليس النظام وهذه القضية يجب أن تحل فوراً ولا نتأخر فيها، نرجوكم أنقذوا رياضتنا من البعض الذي لا هم لهم سوى وضع العقبات والعراقيل، أمامنا في ظل هذه الظروف المرحلة المقبلة، أهداف تتضمن توفير البنية التحتية للهيئات ودعمها خصوصاً إعداد مشروع المنتخبات لتكون حافزاً لنا قبل المشاركات المقبلة بعد تجاوز كورونا!.. والله من وراء القصد

طباعة Email