كفاية حرام!

همنا وهدفنا أن نرى استقرار العمل في الأندية، كونها القاعدة الحقيقية ورأس الحربة للرياضة الإماراتية، فهي أهم القضايا التي تشغلنا وتمثل قمة الهرم الإداري.

وقد كشفت الفترة السابقة عن أننا افتقدنا التخطيط الصحيح، بسبب غياب الهدف، فاعتمدنا على الفرد، وكل ما تحقق من نجاحات وإنجازات كان يمثل طفرة سرعان ما تنتهي دون أن نشعر بها، نحن نقف مع انجازات اللحظة ثم ننسى، وهذه واحدة من المشكلات التي أصابتنا، فتحولت إنجازاتنا إلى ماضٍ لأننا انشغلنا بقضايا فرعية، فلا يعقل أن تتولى مجموعة أو فئة العمل وتحتكره وتضرب بآراء الآخرين عرض الحائط! الازدواجية مستمرة برغم عشرات القرارات الإدارية التي تمنعها.

فنحن حتى الآن لا نعرف ما آلت إليه الأندية وبالأخص الكبيرة منها، حالها لا يسر، وما تصرفه لا يتساوى مع الدخل، والدعم الذي تلقاه مقابل النتائج المتواضعة لها في دورينا، فأصبح الأمر يثير الدهشة، فمن حق محبي تلك الأندية الشكوى وتوصيل أصواتهم إلى المنابر.

والسؤال الذي يطرح نفسه بقوة: هل نكتفي بالاجتهادات ونترك التخطيط الصحيح ونركض وراء الاستعراض الإعلامي؟! أصبحت كل جهة داخل الأندية تعمل بمعزل عن الأخرى، عند نشوب أية أزمة خاصة في كرة القدم، وهذه طامة كبرى يجب حلها، فلا يعقل أن تصرف الحكومة سنوياً الملايين يذهب منها 75% للأجانب، والربع المتبقي يكون من نصيب المدربين.

حيث تتجاوز أعداد الأجهزة الفنية في فريق كامل أكثر من 16 فرداً، هي أموال عامة، كيف نقبل أن تصل نتائج هذه الفرق الكبيرة إلى هذا المستوى المتدني، أين لجان التقييم وأين الرقابة، أرجوكم كفانا، وحولوا المبالغ للفرق الأخرى ولأبناء البلد من أجل أن نستثمر فيهم، وطوروا الأكاديميات وانزلوا الميادين وبلاش فلسفة أو ارحلوا!.. والله من وراء القصد

طباعة Email
تعليقات

تعليقات