فرحتي في العين

عاد مجندو الخدمة الوطنية من شباب الوطن إلى ساحات التدريب، في صورة بهية تؤكّد أن الإمارات حريصة على الاستفادة من الطاقات كافة التي يختزنها أبناؤها، الفكرة حققت العديد من الأهداف الوطنية من منطلق رؤية ثاقبة للقيادة الرشيدة، جوهرُها حماية الوطن.

وقد انعكست آثار هذا المشروع الوطني الكبير على الشباب من خلال ترسيخ قيم الولاء والانتماء والتضحية لديهم، فقد كنت أمس فرحاً في مدينة العين التي تحمل لي من الذكريات العزيزة على قلبي فهي الطموح والآمال والأماني، عندما انضم مستقبلي ابني «سلطان» حفظ الله أبناءكم للانخراط في دورة جديدة من دورات الخدمة الوطنية.

المدينة الخضراء التي أحبها ولدي فيها من الحكايات والمواقف والمشاهد والذكريات التي لا تنسى فقد علمتني «الصنعة»، فبداية مشواري الصحفي تعلمت وانطلقت منها والتي وضعتني أمام التحدي لإثبات الذات مهنياً، حيث كنت طالباً ومحرراً رياضياً أجمع بين عملي الصحفي ميدانياً متنقلاً بين الصالات والملاعب الخارجية، وفي الوقت ذاته أدرس نظريات الإعلام، وعند مروي أمس بمقر الجامعة وستاد خليفة بنادي العين أعادتني الذاكرة إلى الوراء 39 عاماً، تذكرت قاعات الدراسة التي كانت تضم طلاباً يبحثون عن العمل فهي أيام جميلة، كما ذكرتني بتجربة مفيدة بسبب بداية وانطلاقة الأنشطة الطلابية الرياضية في مرحلة الثمانينيات وتحديداً في الدراسة الجامعية، فقد لعبت الأنشطة الطلابية حينها دوراً مهماً في تلك الحقبة.

أمس، كانت سعادتي لا توصف، وأنا أرى التطور السريع للمدينة الهادئة، فقد شعرت بالفرحة والفخر للمكان المحبب إلى قلبي حيث تعلمت فيه الجوانب الإعلامية مع أساتذة أفاضل خبراء في بلادهم، قبل أن يأتوا إلى بلاد زايد، في تلك الفترة كنت أميل إلى الجوانب العملية بسبب هوايتي المحببة في مختلف ألوان الإعلام الرياضي، أمس كان يوماً غير عادي فقد استعدت شريط التاريخ والإعلام والدراسة والتدريب العسكري.. حفظ الله الوطن وحفظ أبناءه.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات