أنا خائف!

أتابع هذه الأيام ما يجري على الساحة من تعاقدات مع اللاعبين الأجانب والمدربين، كأن اللعبة وتطورها لا يحدث إلا بهم، ونتساءل هل ما نصرفه ونهدره من أموال يتساوى مع القيمة الفنية التي يقدمونها؟ فقد شغلت الساحرة المستديرة الساحة والرأي العام، بما يتم صرفة على الكرة محلياً، خاصة مع عدم تحقيق النتائج المرجوة، والتي تتناسب مع قيمة الصرف، وقد دخلنا موسوعة الأرقام القياسية، في هدر المال، وإن كانت الأرقام الدقيقة، ليست متوفرة لدينا فلابد أن تكون متوفرة لدى الجهات المعنية برياضتنا التي يجب أن لا نتركها تسير هكذا وفقاً لأهواء البعض !، وكلنا يتذكر عندما أعلن «فيفا» قبل فترة، عبر لجانه عن موقف أنديتنا المالي، دون أن يتحرك أحد، فخرجت الأرقام المالية، واكتفينا نحن بالقراءة لأننا نتعامل مع هذا البند المالي بسرية، رغم وجود المجالس الرياضية، التي لا تتدخل في تلك القضايا، فهي ترى من حق الأندية أن «تفنش» وتتعاقد مع من تراه مناسباً، ولا تتدخل في عمل الأندية من قريب أو بعيد، وإن كان ذلك خطأ في رأيي، لأن الأندية تملكها الحكومات المحلية، ولا بد من منع أن تذهب أموالها هدراً، بقرارات إداريين هواة، وتلك قضية يجب التوقف عندها، ويجب أن لا تترك الأمور تسير حسب ما يراه هؤلاء الهواة الإداريون، فلا بد للمجالس الرياضية، أن تتعامل وفق دورها الحقيقي المنوط بها، ولا يجوز أن تقف وتتفرج من بعيد، فعليها تغيير المفهوم، وفق المتغيرات والمستجدات، واليوم أذكركم قبل بدء الموسم الكروي الساخن مع «كورونا» ماذا جرى بلجنة «الحوكمة» التي تشكلت ووضعت آلية العمل التي تم اعتمادها أين ذهبت هل طارت مع الرياح؟!، بصراحة أنا خائف! والله من وراء القصد.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات