«واقف على بابكم»

ببالغ الحزن والأسى نشاطر مملكة البحرين في وفاة المغفور له، بإذن الله، الشيخ عيسى بن راشد، الذي انتقل إلى جوار ربه، داعياً المولى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، فلقد أسهم بدور كبير في المجال الشبابي والرياضي.

ولعب بوعبدالله أدواراً كبيرة في تقارب العلاقات الرياضية، وفي المساعدة على تخطي الأزمات، التي مرت بها الرياضة العربية.

وشارك الفقيد الراحل في تطوير الإعلام الرياضي عبر المحاضرة القيمة، التي ألقاها خلال منافسات خليجي 6 في أبوظبي عام 82، إذ نال التقدير من كل الأوساط الرياضية والإعلامية والثقافية والسياسية، ونال العديد من الأوسمة والجوائز بالدولة، فقد عملت معه، رحمه الله، في اللجنة الإعلامية للاتحاد العربي لكرة القدم، وعايشته عن قرب، فالرجل كان إنساناً بكل ما تحمله الكلمة من معانٍ، فهو مدرسة استفادت منها الأجيال بمعرفته الواسعة ونظرته البعيدة، وكان، رحمه الله، ضيفاً دائماً على كل البطولات العربية والخليجية، وكان فاكهة الدورات لما يتمتع به من حب الناس وتواضع، فقد دخل قلوب الجماهير، وأصبحت كلمته مؤثرة على كل طاولات الاجتماعات الخليجية والعربية، لأنه رجل صريح و«حقاني»، وأهم من ذلك فهو مقبول لدى كل الأطراف، ولهذا نجد مجلسه في منطقة الرفاع عامراً بالضيوف والرياضيين، بسبب المكانة الكبيرة التي تمتع بها.

ندعو له بالرحمة، وأن يغفر الله له، كان شخصية رياضية قلما نجدها في هذا الزمان، فلقد عرفته منذ أكثر من 35 سنة قيادياً من نوع خاص، فالفقيد شخصية إعلامية رياضية من الصعب أن تتكرر في الساحة الرياضية.

وكانت رائعته «واقف على بابكم ولهان ومسير» كلمات رائعة من رجل مخلص للرياضة والأدب والثقافة والإعلام.. والله من وراء القصد.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات