ليس مهماً المسميات!

تميزت الجمعية العمومية لرابطة المحترفين لكرة القدم، بالبساطة والهدوء، بعد دخولنا عصر الاحتراف منذ 12 عاماً، وجاءت منطقية في النتائج، في سابقة جديدة من نوعها، بأن تكون للكرة الإماراتية جمعيتان عموميتان، الأولى للرابطة، والثانية التي تجرى لاتحاد الكرة، بعد أيام، وعموماً، نتمنى أن تستفيد اللعبة من هاتين العموميتين، وأن تقدما الخطة الاستراتيجية لتسيير اللعبة، التي يصرف عليها الملايين.

وبالشكل الصحيح، بعيداً عن التعقيدات والإشكاليات، فليس مهماً المسميات، الأهم هو العمل والفعل، بدلاً من القول والكلام، وأعتقد أن توليفة أعضاء الرابطة منسجمة، لأنها جاءت باختيار من أهل اللعبة، فلكل منهم خبرات، سواء كلاعبين قدامى، أو كمختصين في الجوانب الفنية والإدارية وغيرها.

وهذا الانسجام مهم، خاصة أن الرئيس ونائبه، لهما تجربة في الفترة الماضية، ما يدعونا للتفاؤل، ونجاح الرابطة بقيادة «بو ناصر»، وهو واحد من أبرز القيادات الشابة التي ظهرت في الآونة الأخيرة، يحمل فكراً واسعاً في عملية البناء والتنظيم، ونصيحتي، ركزوا على التطوير والأفكار التي تخدم اللعبة، وتكثيف العمل والحوارات والزيارات الميدانية.

ونحمد الله أنه لا خلاف بين الاتحاد والرابطة، كما كان الحال زمان، وهذا يجعلنا نطلب منهم المزيد لتحقيق الطموحات، فقد اعتمدت الجمعية العمومية للرابطة في اجتماعها، انتخاب مجلس إدارتها للدورة الانتخابية الأولى لمدة أربع سنوات، وتشاء الصدفة أن تكون قاعة نادي الضباط، مكان للانطلاقة،.

حيث شهدت هذه القاعة الاجتماع التاريخي الشهير، الذي أُعلن فيها عودة اللاعبين الأجانب والاحتراف في التسعينيات، واليوم، بنفس المكان، نجحت الدورة الانتخابية الأولى للرابطة، ونبارك لأعضائها، ونشد على أيديهم، وننتظر منهم الكثير، ولا بد من الإشادة بدور لجنة الانتخابات، وأعضاء المجلس السابقين، وتعاون الأندية، مؤكدين للجميع، أننا سندعمهم وصولاً بكرة الإمارات إلى الطموحات المنشودة.. والله من وراء القصد.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات