الهيئة وضعت يدها!

الاجتماع الأخير، الذي عقدته الهيئة العامة للرياضة، في رأيي، كان واحداً من أهم الاجتماعات في تاريخها، لأنها وضعت يدها على قضية معاناة رياضتنا، في الوقت الحاضر، والتي تتمثل في تأجيل العديد من البطولات والأحداث الرياضية محلياً وقارياً ودولياً، التي كنا مشاركين فيها، وإلغاء الحضور الجماهيري، بسبب فيروس كورونا.

فقد اطلع الاجتماع برئاسة عبد الرحمن العويس، وهو الأول، بعد قرار تكليفه من مجلس الوزراء، عقب استقالة محمد الرميثي، على توصية اللجنة الاسترشادية، التي شكلت برئاسة إبراهيم عبد الملك الأمين العام السابق، والذي تولى المهمة لمدة 12 عاماً، أي لثلاث دورات متتالية من عمر الهيئات الرياضية، وهي خبرة محترمة، فلماذا لا نستفيد منها، طالما قادرة على العطاء، وتقديم المشورة.

وقد أحسن العويس باختيار الكفاءة في المكان الصح، وهو ما نطالب به، بضرورة وضع الرجل المناسب في المكان المناسب، وتدعيم رياضتنا بعناصر تجمع بين الشباب والخبرة، فكلاهما يجب أن يكون ضمن رؤيتنا الحالية والمستقبلية.

وقد انتهت لجنة عبد الملك، والتي ضمت ممثلين للهيئة، واللجنة الأولمبية الوطنية من مهمتها، والآن، الوقت مناسب لكي نتفرغ لها، حيث تتمثل في شكل ونظام الهيئات والجمعيات واللجان، الذين نعتبرهم الذراع الحقيقية لرياضتنا، ومخاطبة الجهات المعنية بأسرع وقت، وقد لمست خيراً بمثل هذه الخطوات، ولأن الهيئة، أصبحت مطالبة بتغيير صورة مسيرة الرياضة الإماراتية، واليوم كل الأمور واضحة، وعلينا أن نتحرك جدياً، نحو هوية الاتحادات للدورة الجديد، بعد أولمبياد طوكيو، وتشكيل لجنة خاصة ممن في الهيئة للمتابعة، وأرى أن جلسة الخميس الماضي، كانت مفيدة ومهمة للغاية، وننتظر قراراتها الرسمية من الأمانة العامة، لعرضها على الرأي العام والشارع الرياضي، وما تم، حتى نتبين دور المؤسسة، ولا نترك من «يقذفها».. والله من وراء القصد.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات