أكاديمية المستقبل

يطيب لي أن أتقدّم بالشكر، إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، لما يبذله من جهد وطني سخي، في خدمة شباب الوطن، وأصبح الشباب، وأضحت الرياضة، جزءاً أساسياً من عمل سموه اليومي المبارك، ولعل إعلان سموه عن إطلاق أكاديمية الشارقة للعلوم الرياضية والأداء المتميز بمدينة كلباء، حلم تحقق، طالما انتظرناه.صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، مهتم بالشباب، وراعي مسيرتهم وتطلعاتهم المستقبلية، فسموه الذي فجّر كل طاقات بُناة الإمارة والوطن، بشحذ هممهم عبر رسائل تربوية نوعية، بكل أمانة وإخلاص، واضعاً في الاعتبار، أهمية مساهماتهم في صناعة الغد، كما أن فكر سموه السامي، بقامته الزاهية، متطلّعاً للبُسطاء من شُرفة زُهده، ومُمَسِّداً لرؤوس المثابرين ممن لديهم الاستعداد العالي، لتحويل أحلام الإمارة إلى وقائع تنموية، تكون رصيداً لأجيال الإمارات، وهذا ما بات الشغل الشاغل لسلطان الخير، والذي وضع الشباب ضمن أولوياته، خاصة الرياضة، بما تحمله من بهجة ترتقي بالنفوس إلى علياء الشموخ، وبما تعكسه من نهضة وتقدم واهتمام، فهي الأخرى من بين أهدافه النبيلة، ولم تغب عن باله أبداً، وحرص سموه على تشييد صروحها بأروع المخطّطات الهندسية، ووجوده مع موهوبي وأبطال الرياضة في حِلّهم وترحالهم، وكان سموه في مقدم مستقبليهم، يشيد بإنجازاتهم، ويثني على تضحياتهم، من أجل رفعة وتقدم وطنهم، فهو الحريص على معيشة المواطنين، لينعموا بحياة كريمة، فأجزل العطاء بسخاء، تقديراً لكل من يرتقي ويتميّز ويعلو بناسِه وبلده.. «سلطان» الإنسان الطموح بلا حدود، كجزء مهم في استراتيجية الحاكم «الدكتور المؤرخ والباحث»، الذي نعتزّ بما يقدمه من خير للناس، فهو من الذين وهبوا وقتهم لخدمة شعوبهم، فضَمَّهم التاريخ بأحرف من نور، كنماذج للعطاء والوطنية الحقّة الخالصة، هكذا نحن أمام قصّة نجاح تجربة فريدة.. والله من وراء القصد.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات