إذا صفت النوايا!

منذ توليه اللجنة الانتقالية لاتحاد الكرة، وفوزه بالتزكية، برئاسة أكبر الاتحادات الرياضية، ظل الشيخ راشد بن حميد النعيمي على موقفه بآرائه «الحلوة»، التي تعطيك الطاقة الإيجابية، وكم نحن بحاجة إلى مثل هذه التصريحات، التي تدعو للعمل والتفاؤل، بدلاً من التصريحات الاستهلاكية التي تزيدك هماً وغماً، وهذه النوعية من قيادات رياضتنا، نحن بحاجة لها، لأنها تخرجك من حالة اليأس والإحباط إلى حالة النور والبسمة، ونحن نمتلك كل المقومات التي تؤهلنا لأن تكون لنا كلمة في الرياضة عامة والكرة خاصة، فقط نريد من يعمل ولا «يتفلسف ويتمنظر»، فقد شبعنا وهرمنا من هذه النوعيات التي لا تخدم إلا نفسها، حيث ظهرت في الآونة الأخيرة حالة من الأصوات الشاذة التي تقلقك وتزعجك، بقدر ما نحن بحاجة ماسة إلى قيادي يقف خلف زملائه يشجعهم ويساندهم، فقد أعجبني ما ذكره الرئيس الشاب، عن تأييد ودعم ممثلنا عبدالله الجنيبي في الانتخابات الآسيوية، الذي يعد رجلاً إدارياً فاهماً متمرساً، ومن الواجب أن نقف مع كل أبناء الوطن الذين يريدون خوض الانتخابات العربية والقارية والدولية، وأن يبادر لذلك اتحاد الكرة.

وقد طالبت منذ سنوات، بتشكيل لجان للعلاقات الدولية، يكون هدفها، دعم مرشحينا الذين يرغبون في الانضمام لعضوية الاتحادات خارج الوطن، ولكن للأسف لا حياة لمن تنادي، نعم ظهرت فكرة تشكيل اللجنة، في بداية تشكيل مجلس إدارة الهيئة العامة «زمان»، لكنها توقفت ولم يحركها أحد، وظلت الفكرة والأوراق في الأدراج، كما تعودنا، في طرح الأفكار الطيبة، بينما الأفكار الصغيرة نراها على أول جدول الأعمال! لابد من وضع استراتيجية عمل شاملة ومدروسة، لجميع عناصر اللعبة، همها الأول في رأيي النفسية الإنسانية، فإذا صفت النوايا، سنكون جميعاً بخير. والله من وراء القصد.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات