القضية ليست في العمر!

تقريباً، انتهت اللجنة المشرفة الاسترشادية الجديدة، من وضع لائحة الانتخابات التي تسعى الهيئة العامة لرعاية الرياضة إلى تطبيقها، خلال العملية الانتخابية، التي ستشهدها الساحة الرياضية، بعد الانتهاء من أولمبياد طوكيو «2020»، وهل بالقوائم أو كما التجربة السابقة، فقد تم الاستعانة برجل خبير وإداري محنك، في إعداد اللائحة، رغم تقاعده الرسمي، إلا أن هذا لا يمنع من الاستفادة من الخبرات المتراكمة لديه، التي تخدم واقعنا بل من الضرورة أن نستفيد منها ليس فقط في الرياضة، بل في كثير من المجالات، لأن هؤلاء هم أصحاب الخبرات، وقد استفدنا من المتقاعدين المواطنين منهم في كثير من المجالات، وبعض الدول العربية والأوروبية تؤهلهم لمناصب كبرى، منها في المجال الدبلوماسي، لخبراتهم الواسعة، وهذا بحد ذاته من واجبات وشروط نجاح العمل الإداري، ورياضتنا للأسف ينقصها الكثير في هذا الجانب!والتجربة الانتخابية، لا تحتاج الوصاية، فهذه مسؤولية تقع على جميع المشاركين، ولدينا تجربة قديمة، إلا أن هذه المرة، ظهرت أصوات تطالب بإبعاد القدامى، الذين أكملوا 30 سنة، برغم قوتهم الذهنية والبدنية والفكرية في الاستمرار، في آلية العمل خاصة الرؤساء.

وحتى نكون واقعيين، ونحن في قلب الحدث، نعرف من لديه الإيجابية، ومن دوره سلبي، وواقعياً، أرى أن سر نجاح الاتحادات، يعود «للرئيس»، صاحب التجربة الحياتية والخبرة الرياضية، ليس في الثلاثين فقط، بل في الأربعين سنة الماضية، لأن خبراتهم السابقة لم تأتِ بـ«البراشوت»، بل بالكفاءة، وهم ليسوا بحاجة إلى الاستفادة من مناصبهم، لأنهم يعملون طواعية، وأقول طبقوا المثل القائل «أعطوا الخبز لخبازه»، حتى تكون المناصب في أيدٍ أمينة، فهم يعرفون معاناتها ومشاكلها، وإنقاذ ألعابنا الرياضية، والقضية ليست فقط في كبر عمر الرؤساء.. والله من وراء القصد.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات