حتى لا نفقد الذاكرة!

في منتصف الستينات ومع بداية السبعينات، بدأت فكرة التنظيم الإداري الرياضي، ونظراً لأهمية التوثيق الكروي اليوم، لابد أن نذكره، ليقف عليه المعنيون بالشأن، حتى لا نقع في بعض الأخطاء، دون أن ندرك أو ننتبه، فقد عقدت اللجنة العليا المكلفة لتكوين اتحاد لكرة القدم بإمارة دبي، جلستها الافتتاحية، بحضور ممثلين عن النوادي بإمارة دبي، في مبنى البلدية يوم 17 يناير 1971، وحضر الجلسة أعضاء اللجنة العليا وهم الشيخ حشر آل مكتوم، وكمال حمزة مدير بلدية دبي، ومحمد التيجاني مدير دائرة الأراضي والأملاك، بجانب ممثلين عن أندية النصر والأهلي والنجاح وزعبيل والعربي، للتباحث في تكوين اتحاد بالإمارة، مهمته الإشراف على اللعبة وتنظيمها وتطويرها، وفق أسس سليمة، وكانت الأندية في تلك الفترة، تنتظم نوعاً ما، وتزداد وعياً رياضياً، وبدأت التعاقد مع مشرفين ومدربين، نتيجة اهتمام الحكومة بالرياضة، ومن أبرز القرارات التي اتخذت في هذا الاجتماع، وأطلعت الأندية على مضمونه، وفق ما جاء بالمرسوم الذي أصدره المغفور له بإذن الله الشيخ مكتوم بن راشد، الذي سبق له تولي رئاسة اتحاد الكرة بدبي في بداية الستينات.

وفي عام 1969، تولى المرحوم حميد الطاير منصب الرئاسة، وسبقه أيضاً ناصر لوتاه، والشقيقان أحمد وحشر بن مكتوم، اللذان كانا لاعبين أيضاً في تلك الحقبة، وتوليا رئاسة اللجنة، بما يسمى اليوم اتحاداً للكرة، وسنعود لاحقاً في جزئية تشكيل اللجان التطويرية، لمسيرة الكرة بالبلاد، والعودة التاريخية للاجتماع الشهير، فقد تمت الموافقة بالإجماع، على اختيار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس الشرطة والأمن العام وقتها، رئيساً فخرياً للاتحاد في ذلك الوقت أي قبل 49 سنة، وللحديث بقية.. والله من وراء القصد.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات