أولادنا أحق بأموالنا!

* زيادة عدد اللاعبين الأجانب، وراء إخفاقات الكرة الإماراتية، وأرى من دون مقدمات، أنه يجب أن نعيد النظر فيها، ويكفي ما حصدناه من صفقات فاشلة، جمعت الدولارات واليوروهات، ولم نستفد منهم شيئاً، وزد على ذلك، السفرات على حساب النادي ودراسة الأولاد في أرقى المدارس، وبكلفة كبيرة، والمصيبة أن بعض إدارات الأندية، ترتكب خطأً جسيماً بتجديد العقد معهم، فالوكلاء شطار وخبثاء، بل وصل الأمر إلى أن بعض المدربين يضربون «العمولة»، ونحن نتفرج، ويحرمون لاعبينا المواطنين الصغار من فرصة اللعب، التي يبحثون عنها، بينما اللاعب الأجنبي مدللاً.

* لماذا نترك الأمور تسير هكذا في الأندية، طالما أن الحكومة تدفع لها عشرات الملايين، لا بد من المحاسبة على كل «فلس» يخرج من موازنات الأندية، ولا نترك العملية تسير على هوى إداري أو رئيس مجلس إدارة، وهذه كارثة، طالما غابت المحاسبة والتقييم، ويمكن أن يحدث أكبر من ذلك، وأتمنى أن تُفيق القرارات التصحيحية الأخيرة الأندية.

* هؤلاء الأجانب، لن يخدمونا إطلاقاً، وسيستغلون جهلنا في التعامل معهم، لأن هؤلاء «الهوامير» لديهم جاذبية في الإقناع، وأسأل، لماذا نضع أنفسنا في أوضاع صعبة؟!، يجب أن نوقف هذه التعاقدات الفاشلة، ونمنع الصرف دون داعٍ، فأولادنا أولى وأحق بالأموال المهدرة، ويجب ألا ندعها تذهب للغير دون جهد أو عمل يتناسب مع ما يصرف على هؤلاء أشباه النجوم، فقد فشل الكثير منهم، وعدد قليل لا يتجاوز اليد الواحدة، برزوا مع فرقهم، والبقية، حدث ولا حرج، مستوياتهم أقل بكثير من اللاعب المواطن، والعجيب، أن تشاهد أجنبياً في الاحتياط، ويصرف له النادي مئات الآلاف كراتب شهري.. والله من وراء القصد.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات