لجنة الأخلاق!!

* بدأت بعض الدول، تطبيق لجان جديدة، تدخل المسار الرياضي، الهدف منها الشفافية، حيث وافق المجلس التنفيذي لاتحاد اللجان الأولمبية الوطنية «أنوك»، على اللوائح الداخلية، التي تتيح إنشاء لجنة أخلاقيات مستقلة، بعد المصادقة عليها، من قبل الجمعية العمومية بالإجماع، على لائحة الشروط، التي تحدد الصلاحيات والاختصاص القضائي للجنة، والبنود الداخلية للوائح الإجرائية التي تحدد الإجراءات التي سيتم اتباعها.

* وتأتي هذه الخطوات التي تعتبرها الساحة الأولمبية الدولية، خطوة مهمة إلى الأمام، التزاماً بتنفيذنا أعلى معايير الإدارة الرشيدة والشفافية في القطاع الرياضي، الذي يعد عالماً له خصوصياته، وقد اعتمدت مدونة أخلاقيات جديدة تتماشى مع أفضل الممارسات الدولية وتدعم ثقافة الأخلاق والنزاهة، وإنشاء لجان أخلاقيات مستقلة، تضمن عدم خرق قانون الأخلاقيات في المجال الرياضي، طالما اللجان الدولية تطبقها، فلماذا نتأخر عنها؟ وسبق أن أطلقنا لجنة مماثلة في وقت مضى، إلا أنها لم ترَ النور.

* استوقفتني قرارات الجمعية العمومية للجنة الأولمبية الكويتية، أول من أمس، بتطبيق المعيار المناسب، فهل سنرى ذلك عندنا قريباً، لنواكب التطور، والأهم إعداد لائحة الأخلاق، التي تتضمن العديد من بنود تحصين المال العام، ومنع أصحاب المناصب الرياضية، وأعضاء مجالس إدارات الهيئات الرياضية، وأقاربهم، من الدخول في شركات يمكن الاستفادة فيها من أموال الرياضة، وتأتي تنفيذاً لطلب الأولمبية الدولية، التي وافقت على إجراء تعديلات على النظام الأساسي، أهمها تغيير طريقة الانتخاب، بحيث يكون التصويت، من قبل اللاعبين الممارسين للعبة حالياً، تنفيذاً أيضاً، لطلب اللجنة الأولمبية الدولية، فأين نحن من هذه التغييرات..! والله من راء القصد.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات