الصدق مع النفس!!

من الضروري، أن نكون صادقين مع أنفسنا، لكي نتدارك عنصر الزمن والوقت، الذي أضعناه خلال المرحلة الماضية، في الشد والجذب والاختلاف، وباختصار، أقول إن الإدارة الرياضية، ينقصها الكثير ولم تكن واضحة المعالم، والأداء كان مقبولاً، بسبب عدم وجود أهداف استراتيجية، واليوم، تغير الوضع تماماً، وأصبح لدينا هدف واضح نحو هذا القطاع، بعد أن كانت رياضتنا، ضحية الخلافات الشخصية، وعلى أثرها دفعنا الثمن غالياً، نتيجة أزمة بسيطة نتركها دون حل!.

والإدارة الرياضية، أصبحت تعاني خللاً ونقصاً في منظومتها، وهي قضية خطيرة، والآن، ونحن في عام التسامح الذي يوشك على نهايته، نأمل أن ننأى بأنفسنا بعيداً عن المهاترات والمشاحنات، ونفتح صفحة جديدة، عنوانها، صالح الرياضة الإماراتية بوجه عام، ولا بد أن نقوي دور المؤسسات، ونلغي دور الفرد والاجتهادات الشخصية، لأن ضمان نجاح أي عمل، متعلق بالنظام المدعوم بالعمل، وأن نعيد النظر فيما مضى من عهود سابقة، كان يُنتظر منها الكثير، ليس فقط في مجرد تعديل قوانين الرياضة، بل أيضاً نقاء النفوس، ووضع الأشخاص المتميزين في المكان المناسب، إذا كنا نهدف المصلحة العامة، وما يتفق مع الواقع الرياضي الذي نعيشه.

وأطالب بالتنظيم الإداري والجماعية في تأدية الأدوار، وأن نتغلب على اللوائح (بالمرونة)، دون أن نمس القوانين، التي نرى الصعوبة في تغييرها، ولضمان استمرارية المؤسسة الرياضية، بعيداً عن تصفية الحسابات، ومن هنا، نرى أهمية دور الإدارة، وأن يؤدي كل واحد دوره على أكمل وجه، ولا يمكنه أن يؤدي دوره، إلا إذا وجد الدعم الصادق من مجلس الإدارة، بدءاً من الرئيس، فدورهم الإيجابي مهم في التحرك الجاد، والمتابعة والعمل الدؤوب، والوجود بالميدان، والوسط الرياضي ينتظر الكثير من الهيئات، فهي السند والغطاء الذي يحتمي به الرياضيون، وهم فئة من الشعب الحريص على مستقبل بلده.

والمجتمع الرياضي، بكل فئاته، أصبحت لديه ثقافة عالية، يتمتع بها، ويسعى لصالح رياضتنا، مع استيضاح أي نقطة خلاف، بمشاركة الخبراء والاستشاريين ورجال القانون، فرياضيونا من نسيج هذا الوطن، والكل على قلب رجل واحد، والكل سيثبت ذلك عملياً، لكي تستمر المسيرة بمشاركة الجميع، فهل نرى جديداً في العصف الذهني للجنة الانتقالية لاتحاد كرة القدم؟ نريد أن نأتي بمحاضر الندوات والحوارات السابقة، حتى لا يتكرر ما نقوله!!.. والله من وراء القصد.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات