أشخاص كالسكاكين!!

ثقة في إدارة النصر، كان توضيح سريع من سمو الشيخ راشد بن حمدان بن راشد آل مكتوم رئيس مجلس إدارة النادي، جاء في وقته المناسب، ينم عن عمق العلاقة التي تربط الأسرة النصراوية، سواء مَنْ في المجلس أو خارجه، حيث تربطهم محبة قوية، برغم اختلافهم في وجهات النظر في العمل اليومي، لكنهم اتفقوا على من يحب النصر أكثر؟، وليس رداً على أحد، وللتوضيح نقول (لسانك حصانك، إن صنته صانك)، فقد خرج البعض عن طوره، وأساء لبعض الرموز الرياضية بطريقة لا تُقبل!!، والمواجهة هي الفيصل، وليست الاختفاء تحت أسماء مستعارة، والتعريض بأناس أبرياء بصورة غير حضارية، ليست من عاداتنا! فبعض الأشخاص مثل السكاكين!، ويعتقدون أن النجاح السريع، هو أن تتعرض للآخرين بالإساءة، وهذه نقطة سوداء، استغلها البعض، وأقول ما يطرح أحياناً يسيء للجميع، في وقت نحن في أشد الحاجة إلى إبراز وجهنا الحضاري، مع التأكيد على النقد البناء الهادف، بأسلوب متزن وهادئ، فالموضوعية والصدق، يجب أن نرفعهما شعاراً، وأما اللعب بالنار، ليس من ثقافتنا وأخلاقياتنا!

* نصيحتي أن نرتقي في الساحة الرياضية، ولا شك أن مسؤولية العاملين فيها كبيرة في طرح المواضيع واختيارها، بشرط أن تبتعد عن الإثارة والبلبلة والفتنة والتصيد، وتطبيق سياسة خاطئة، وهي سياسة «خالف تُعرف»، فمعالجة القضايا لا تتم بالهجوم على الأشخاص بدون وجه حق، وعلى من يدعى غير ذلك، أن يراعي ضميره، وعلينا ألا نهدم ما بنيناه بألسنتنا، فقد فوجئت مؤخراً، ببعض العبارات والتلميحات، نأسف عليها، ونأمل ألا تتكرر، نحن نبحث عن المساهمة والعمل والارتقاء بمستوى الرياضة عامة، والإعلام خاصة، لأنهما وجهان لعملة واحدة، نعم الحرية متاحة في طرح الرأي، ونتقبلها بصدر رحب وبشفافية تامة، ولكن لا تخرج عن المألوف عند معالجة القضايا الرياضية، فهدفنا هو التنوير والتوعية، وتثقيف وترابط المجتمع، وحتى لا نخسر بعضنا البعض من وراء انجرافنا وراء التيار، وتتحول ساحتنا إلى فوضى، فالخبرة والعقلانية والمهنية في مثل هذه المواقف، مطلوبة، عند تقبل الرأي والرأي الآخر، وبالنقد البنّاء الهادف، دون تجريح أو إساءة!!

ولا شك أن نادي النصر واحد من الأندية العريقة على مستوى المنطقة، صاحب تاريخ ومجد، مسجل نفخر، ونعتز به، وبدور النادي في مسيرة بلادنا، منذ انطلاقة النادي قبل 74 عاماً، ونعتبرها كشهادة واقعية وحقيقية، تبرز مكانة النادي العريقة للأجيال القادمة، ومدى أهمية دور «النصر»، ومكانة العميد التاريخية في الحركة الرياضية الإماراتية، خاصة في نشر وتطوير الرياضة عامة، وكرة القدم على وجه التحديد!!.. والله من وراء القصد.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات