كلمة الخير

العودة للكتابة، بعد فترة توقف ليست بقصيرة، أراها تبدأ بكلمات الخير، التي وجهها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، وكانت عبارة عن مجموعة من الرسائل المختصرة لنا جميعاً، مع بداية موسم جديد في العمل والإنجاز في الوطن، دعا فيها سموه، المسؤولين والوزراء والقادة، إلى النزول إلى الميدان، مشدداً سموه على عدم السماح، بالعبث بإرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي بناه لنا من المصداقية والحب واحترام الشعوب، وتلك التوجيهات الحكيمة، تأتي في إطار الاهتمام والمتابعة الدائمين، اللذين يوليهما سموه للجميع، ونابعين من القلب، لحرصه المستمر على تطوير دور الجميع، في تنمية الوطن، وفي إنارة الطريق نحو المسار الصحيح للمجتمع.

إن سموه فارس الكلمة بحق، وكانت واضحة للكل، لم يفرق أحداً على أحد، فالجميع مسؤول، بضرورة توجيه النقد البناء للوصول إلى الأهداف والغايات التي نصبو إليها جميعاً، والتصريح كان صريحاً تميّز بالشفافية، فقد وضع سموه يده على النقاط الأساسية، التي تناولتها الساحة الصحفية في الآونة الأخيرة، خاصة في شبكات التواصل، وجاء تدخل سموه في الوقت المناسب، ليدخل الفرحة الكبرى في قلوبنا، وضرورة تغيير الفكر السائد، إلى فكر جديد ومتطور، يتماشى مع التغييرات المرتبطة بواقعنا، في إطار الاهتمام والمتابعة الدائمين اللذين يوليهما سموه لكافة قطاعات المجتمع من منطلق أهمية دور كل فرد، ونحمد الله أننا في الإمارات، لدينا قيادة حكيمة تتحدث من القلب لأبنائها دون حدود أو حواجز، لحرصها المستمر على تطوير أدوار مؤسساتنا الوطنية، والوصول إلى أعلى المستويات، والتغلب على أية عراقيل أو عقبات، والسير قدماً نحو الأمام والازدهار والتألق، لتحقيق ما يصبو إليه قادتنا الكرام، حفظهم الله.

فالدعم المستمر من قيادتنا التي تفاعلت مع الأحداث بصورة رائعة، أكدت فيها تلاحمهم مع متطلبات الشعب، وهذه نعمة من عند الله، فتصريح الموسم، هو الخير، فقد شمل العديد من المكارم لرفع مكانة الدولة عالمياً.

والنظرة الاستراتيجية، تؤكد بعد النظر والحكمة التي يؤمن بها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، الذي لا يقبل إلا النجاح، في ظل الدعم الذي تجده هيئاتنا ومؤسساتنا، فكل المقومات الأساسية لنجاح المهمة التي تقدمها الحكومة متوفرة، باعتبارها أسلوباً للحياة السعيدة، وزيادة الوعي بالمجتمع ونشرها في كل الأحياء، ولتسير أمورها بشكل صحيح، مع تأهيلها إلى التحديث في الفكر الإداري المتطور، بعيداً عن التقليدية، لكي نواكب المتغيرات التي طرأت على العالم اليوم، والتي أصبحت واضحة لأهم قطاعات المجتمع، وصولاً إلى الأهداف والغايات التي نصبو إليها جميعاً، وهدف سموه هو الوقوف على أوضاعنا والتي تهدف لتطوير الأداء والنتائج المرجوة والمطلوبة، وقد وضع سموه يده على معوقات العمل، بنظرته العميقة وخبرته الواسعة إلى فكر جديد ومتطور، يتماشى مع التغييرات المستمرة في واقعنا.. والله من وراء القصد.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات