كل الدعم لـ «بوخالد»

الأخبار هذه الأيام، تتركز على الانتخابات المرتقبة لرئاسة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، والتي كانت محصورة زمان على جماعة الشرق، وأبرز من تعاملنا معه، الراحل داتو حمزة، في بداية الثمانينيات، والذي كان بمثابة الرئيس النائم، والذي أجريت معه حواراً صحافياً في ماليزيا، على هامش معسكر المنتخب الوطني لكرة القدم، خلال رحلته للقاء اليابان في تصفيات كأس العالم، وقام بترجمة الحوار لي، سفيرنا باليونان محمد مير، بينما كان المحرك والدينامو الرئيس للاتحاد، في مقره بكوالالمبور، الراحل بيتر فليبان، وفي تلك الفترة، لم يكن لنا «كعرب» دور أو تأثير في الاتحاد القاري، بينما اليوم، أصبحنا نملك القوة والقدرة والكفاءة، وهناك ثلاثة من أبناء الخليج، يتنافسون على منصب الرئيس، وما يهمنا هنا بالتأكيد، ممثلنا محمد الرميثي، الذي نتمنى له التوفيق، في ثاني محاولة إماراتية، بعد تجربة يوسف السركال لكسب منصب كرسي الرئاسة في الاتحاد الآسيوي، الذي تأسس عام 1954، وهذا حق شرعي لكل من ينتمي للأسرة القارية، وقد بدأت التربيطات مبكراً، قبل بدء معركة الانتخابات الثلاثية، التي أصبحت على الأبواب، وبدأ التحرك جاداً من كل مرشح، وبالأخص، الرؤساء الذين يتحركون يمنياً ويساراً، كل يسعى بجهده ونشاطه، والجميع ينتظر الموعد في أبريل المقبل!، وقد أسعدنا الرميثي ببرنامجه الانتخابي، الذي نال استحسان وتقدير كل الأوساط، بالعرض والتحضير الجيد.

ومن الواضح أن الانتخابات لن تكون سهلة، فالمرشح لا بد أن يكون قد درس كل التفاصيل والسيناريوهات المتوقعة، وغير المتوقعة، من حيث الحضور وعلاقاته الشخصية، وقد أصبح «بوخالد» جاهزاً ومدعوماً من كافة المؤسسات بالدولة، واليوم يواصل جولاته ببقية الدول الصديقة، متمنين له النجاح والتوفيق، وأن يحالفه الفوز، فمنصب رئاسة الاتحاد الآسيوي، مسؤولية كبيرة، وتغير عن زمان، بعد أن أصبح منظومة لها نفوذها وقوتها المالية، ودوره المؤثر في الانتخابات الدولية، لأنه يحمل معه 47 صوتاً، فالتنافس الساخن، له تأثيره في سير العملية الانتخابية، ومن متابعتنا في اليومين الماضيين، عبر التقارير الصحافية، تبين أن «مرشحنا» وفريق العمل، جاهزون لخوض هذه الانتخابات، وقبل دخولنا قاعة التصويت، ومن هنا، وعبر هذا المنبر، نعلن تجديد ثقتنا في ممثلنا، وله منا كل الدعم، خاصة أنه يرغب في بذل جهود كبيرة، من أجل عدالة كرة القدم، ورفع مكانة الاتحاد الآسيوي، والمكتسبات التي حققتها الكرة الآسيوية عبر تنظيمنا الناجح لنهائيات كأس آسيا الأخيرة، وكانت ثمار جهود واضحة من قياداتنا الرياضية، خاصة مع تطوير النسخة الأخيرة من كأس آسيا، بزيادة عدد منتخبات المشاركة من 16 إلى 24، وكان الرميثي، الرجل التنفيذي الأول في هذا الحدث الكبير، ومثل هذه المعطيات، لا شك أنها عززت من الدعم والمساندة من قبل الاتحادات الوطنية، ناهيك عن الزيارات الميدانية التي قام بها في الشرق والغرب، وشرح خارطة الطريق المستقبلية للأسرة القارية.. والله من وراء القصد.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات