نحتاج إلى مواجهة!!

المرحلة المقبلة التي تدخلها الرياضة الإماراتية، تنتظرها تغييرات عدة، وإذا كنا نريد أن نخدم واقعنا الرياضي، علينا أن نغير ما بأنفسنا أولاً، وأجدد الدعوة وأكررها، بضرورة عقد لقاء موسع عاجل، يجمع جميع القطاعات الرياضية التي تنطوي تحت لواء الهيئة العامة للرياضة، وبالتنسيق مع المجالس الرياضية التي تنتمي للحكومات المحلية، ودورها، لا أحد يستطيع أن يغفله في الساحة، لكي نقف عند الجانب الخاص بشأن الهيئة الرياضية، والجهة الرسمية المشرفة على النشاط، المختص برعاية الرياضيين والعناية بهم، كما تعتبر الجهة الرئيسة والمرجعية الإدارية لكل الأمور المتعلقة بسياسة الدولة، في ما يخص الشاب المواطن، ثقافياً واجتماعياً ورياضياً، بما يتناسب ومبادئ ديننا الحنيف والقيم الأخلاقية، والأهداف الطموحة الوطنية التي حددتها قوانين ومواد الهيئة، ومن هذا المنطلق، فإن هذا الاجتماع مطلوب، كي يلبي مطالب الساحة، من خلال توفير الدعم الكامل، وزيادة موازنة الرياضة، فالهيئة أصبحت الآن مهيأة بشكل قوي، برئاسة محمد الرميثي، والذي يتطلع لمنصب قاري كبير، ونأمل له النجاح، ويجلس على كرسي الرئاسة القارية، وأن يوفق في اختيار الفريق المناسب الداعم لتحركاته، ونحن كإعلاميين على استعداد تام للوقوف مع ممثل الوطن، لخوض هذه التجربة الجديدة في معركة رئاسة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.

نعود للهيئة، ونقول عليها أن تؤدي دورها على أكمل وجه، بعد أن أصبحت لها الشخصية الاعتبارية، والتي تتمتع بالاستقلال المالي والإداري، ومن هنا، لا بد أن أن نعطي الأولويات قبل الهامشيات «كالتنقلات والازدواجيات»، وهي تغيير السياسة العامة للرياضة بشكل كامل، فالفترة المقبلة، أصبح مطلوباً فيها، عقد لقاءات مع قادة الحركة الرياضية، لبحث شكل العلاقة، والعمل معاً، من أجل الارتقاء برياضتنا، وبدور شباب البلاد، بعد أن أصبح لدينا العديد من أصحاب الخبرة ميدانياً في هذه القطاعات، ممن تعرفوا إلى طريقة وأسلوب عمل كل جهة وفرد، وعلى ضوء هذه التقارير، فإن منهج العمل سوف يتضح من كافة الجوانب، لكي نتلاشى الأخطاء، ونحن مقبلون على عهد جديد، ونعمل في إطار منظومة الهيكل الخدمي، وله صفة الدوام والاستمرارية، ونسعى جميعاً إلى أن نقوي دور الهيئة لمصلحة الوطن وأبنائه، مع توسيع المشاركة الأهلية، والنظام الخاص بالأنشطة الرياضية، على ألا تذهب تجربة السنوات الماضية هدراً، لأنها شهدت في بعض فتراتها تراجعاً في الجوانب الإدارية والفنية، وألا يتم التفريط بالإداريين الذين أصبحت لهم تجارب جيدة، ولا نبعدهم، بل نرشدهم ونقف معهم، ونصحح الأوضاع حسب رؤيتنا العامة، وليست الخاصة، وأملنا كبير في أن تبدأ خطوات الإصلاح، لنعيد الهيبة والتأثير الإيجابي في عملية التطوير، من خلال لقاء مفتوح ومكشوف، نضع الحلول والعلاج سوياً، فهل نحقق الأمنيات والطموحات؟!!.. والله من وراء القصد.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات