لهذا نحب الكويت

تهنئة قادتنا لدولة الكويت الشقيقة بمناسبة العيد الوطني وعيد التحرير، تعبر عن حب الكويت وأهلها المحفور في أرضنا، وفي قلوبنا، وفي تاريخنا.. كل عام ودار بو ناصر كويت المحبة، وأمير الإنسانية في عزة ورفعة وسلام حيث تبقى دولة الكويت بتاريخها العريق وفضلها المشهود على الخليج ومواقفها الإنسانية محل اعتزازنا الدائم، دامت أفراحها بالعز والخير في ظل قائد مسيرتها وراعي نهضتها الشيخ صباح حفظه الله والذي افتتح محطة تلفزيون الكويت من دبي ما أسهم في تطوير إعلامنا وما زال مكانه اليوم مقراً للمجلس الوطني للإعلام بالقصيص وذلك في سبتمبر 1969.

وتربطنا علاقة ثنائية لها جذور طيبة بدأت من مجتمع البحر حيث اعتمد عليه أبناء الخليج في كسب رزقهم، فقد كانت بلادنا تمثل منطقة عبور ترانزيت بالنسبة للمنطقة منذ القدم وترسخت وزاد الترابط والتلاحم الأسري.

والعلاقات بدأت بين الإمارات والكويت مع فترة الثلاثينيات قبل أن تتطور مع نهاية الخمسينيات عندما بدأ التجار الكويتيون بالتوافد على دبي ومنهم مرشد العصيمي الذي أنشأ سوقاً يعرف باسم «سوق مرشد» بمنطقة ديرة، وفي تلك المرحلة تميزت العلاقة في عهد المغفور له بإذن الله الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم طيب الله ثراه، وبرز العديد من أبنائنا مع الفرق الكويتية حيث لعبوا وتألقوا ونقلوا الكثير من الأنظمة الإدارية من خلال البحث عن الرزق أو التحصيل العلمي، وبعد العودة يسعى أبناء الوطن لتطبيق الأفكار هنا مع العودة إلى الوطن قبل قيام الدولة بل البعض منهم مثلوا الكويت في العديد من الدورات الرياضية.

وأتذكر من خلال بحثي التوثيقي أن أشير إلى معلومة مهمة شاركنا في الدورة الرياضية العربية الأولى للمدارس في الفترة من 8 إلى 15 نوفمبر عام 1963 بفريق الطاولة، وحضر حفل الختام الراحل الأمير صباح السالم رحمه الله وحصل ناظر مدرستنا بثانوية دبي المرحوم محمد العاصي على أول برونزية في اللعبة ظل محتفظاً بها في منزله بمنطقة المزهر بدبي لسنوات.

ومثلنا في ذلك الحدث الفريق باسم «إمارة دبي» فيه كل من، عادل صلاح الدين، وأحمد حسين، ويوسف محمد، وحبيب الرضا، والدول التي شاركت هي البحرين ومصر، والأخيرة فازت ببطولة كرة القدم، والسعودية ولبنان وتونس وسوريا وقطر بالإضافة إلى البلد المنظم الكويت.

العلاقات بين الإمارات والكويت متينة في كل المجالات، لكننا نختص بالجانب الرياضي، فقد ساهم معنا الأشقاء بالدعم للنهوض الاجتماعي، وهذا أمر لا ننساه لأننا نحب الوفاء فهو طبيعة مجتمعنا تجاه أشقائه، وخاصة إذا كانوا الكويت فهي حاضنة العرب ولهذا، مثل قادتنا، نحب الكويت.. والله من وراء القصد.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات