ميدالية التسامح!!

لبّيت دعوة كريمة، من أسرة رياضة الكاراتيه، لحضور منافسات «بريميرليغ» دبي للكاراتيه، التي اختتمت مساء أمس، في صالة نادي الوصل، التي تتألق دائماً في استضافة الأحداث الكبرى، والتنظيم الرائع من اتحاد اللعبة، والدعم الكبير من مجلس دبي الرياضي، وشهدت تلك البطولة، مشاركة أكثر من 700 لاعب ولاعبة من مختلف قارات العالم، جاؤوا للاستمتاع بالأجواء الجميلة التي تشهدها دبي حالياً.

فالحضور عندما يسمعون اسم دانة الدنيا، لا يترددون أبداً في المجيء إليها، حيث يحزمون الحقائب، ويأتون إلى عروس الشرق الأوسط، عن قناعة تامة، بأن البطولة ستقدم المزيد من النجاحات والمكاسب الكبرى لهم، وهو ما عودتنا عليه أسرة اللعبة، التي تضم رياضيين ممارسين كلاعبين دوليين، مثلونا في البطولات الإقليمية والعربية والقارية والدولية، اكتسبوا خبرات فنية، وأصبحوا إداريين، يقودهم رجل محنك، هو اللواء «م» ناصر الرزوقي، الذي لا يعرف إلا النجاح، فهو نجم كروي سابق،، وأصبح اليوم رجلاً يحمل على عاتقه مسؤولية تطوير رياضة الكاراتيه قارياً ودولياً، عبر منصبه الدولي، والذي أهله للفوز بجائزة محمد بن راشد للإبداع الرياضي.

وعندما دخلت صالة البطولة، وجدت، بكل فخر، أبناء الوطن ينظمون بطولة عالمية كبرى، ومن حقنا أن نفخر جميعاً بفريق العمل، وهو يخدم ضيوف الإمارات، فقد بذلوا جهوداً جبارة من أجل بلوغ النجاح التنظيمي الرائع، علماً بأن البطولة شارك فيها أكثر من 1000 شخص، موزعين ما بين لاعب ومدرب وإداري، ورؤساء وفود، وقيادات رياضية مرموقة، وهو عدد يقارب حضور البطولات العالمية، بل ربما يفوق عدد المشاركين في بطولات العالم.

وبرغم الوقت القصير الذي قضيته، وسنحت لي فرصة تقديم الإصدار التاريخي «الرياضة في فكر زايد»، كمرجع في غاية الأهمية، لمست ارتياحاً وشعوراً طيباً بالسعادة من جميع الوفود العربية المشاركة في «بريميرليغ» دبي للكاراتيه، بفضل اهتمام قيادتنا الرشيدة بالحركة الرياضية، وعبّروا عن ارتياحهم وتقديرهم للمكانة التي وصلت إليها رياضتنا، وشعورهم بالفخر، لأنهم يتواجدون في أرض التسامح والمحبة.

ولعل استقبال صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، لأسرة اللعبة الدولية، أبلغ دليل على اهتمام سموه بالرياضة، من منطلق إيمانه بأنها تلعب دوراً مؤثراً في تقارب الشعوب، وأشكر أسرة الاتحاد على تكريمهم لشخصي، ومنحي ميدالية الكاراتيه، وتقديمي للعمل التوثيقي الوطني للقائد المؤسس، في عام التسامح، وتلك الميدالية، اعتبرها وساماً جديداً أضعه على صدري..

والله من وراء القصد.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات