كلش زين مهدي!

يسعى الأشقاء العراقيون لإعادة الحياة الرياضية، التي تعد المؤسسة الأكبر والأهم في تاريخ رياضة كل بلد، والرياضة العراقية مشهودة في الملاعب والمشاركات الدولية والقارية، بعد الانتصارات التي حققوها، فهم أصحاب تاريخ حافل، ولهم صولات وجولات في كل الدورات القارية والدولية، ووجودهم في بطولة آسيا حالياً، تأكيد على مكانتهم الرياضية التاريخية، ومن بين الأمور التي نتوقف عندها اليوم، هو تكريم محمد الرميثي نائب رئيس اللجنة المنظمة العليا لكأس آسيا، المشجع العراقي «مهدي»، في مبادرة طيبة، تؤكد حرص قادتنا على التشجيع المثالي، فقد لخص مهدي، المشجع الذي يطوف العالم خلف منتخب بلاده، ويصيح بأعلى صوته عراق عراق، وفي اليومين الماضيين، انتشر عبر المواقع والقروبات، وأصبح حديث الشارع الرياضي، مبيناً مدى حبه لقادتنا ولشعبنا، وجاءه الرد مباشرة، ونيابة عنا، رحب «بو خالد» وهو يكرم الرجل في مكتبه بمجلس أبوظبي الرياضي، فالتقدير جاء إيماناً بأهمية دور الجماهير، لنقول له ولأمثاله «تستاهلون أبناء الرافدين»، وهذا المشجع عرفته خلال البطولة العربية، التي جرت بالقاهرة، على كأس الأمير فيصل بن فهد، رحمه الله عام 2000، وكان مرافقاً لفريق الشرطة العراقي، وفيها جمع أول لقاء رياضي كروي العراق والكويت، وشهد بيت العرب القاهرة، اتفاقية توأمه العلاقة الرياضية بين نادي الكويت والشرطة، وأفتخر دائماً بأن قلم العبد لله، تم به التوقيع على التعاون المشترك بين رئيسي وفدي البلدين الشقيقين، وهما مرزوق الغانم رئيس مجلس الأمة الكويتي، ورعد حمودي الحارس الكروي العملاق، حيث كنت مشرفاً إعلامياً يومها على اللجنة الإعلامية في البطولة العربية، التي استضافها نادي الزمالك المصري.

اليوم، نشعر بضرورة مساندة الأشقاء في العراق، ومنهم الرياضيون، ونتمنى أن تستمر الرياضة العراقية، فهذا البلد بحاجة لجهود أبنائه في كل القطاعات الرياضية.

وجود أبناء الرافدين معززين مكرمين في كل البطولات العربية والقارية والدولية والإقليمية، مطلب حيوي، نرحب بمثل هذه المبادرات الإنسانية، التي تزيد من رصيدنا جميعاً، واختتم قائلاً: هلا عيني هلا، و(كلش زين مهدي).. والله من وراء القصد

طباعة Email
تعليقات

تعليقات