سعادتنا في مبنى السعادة!!

برغم تأهلنا إلى دور الـ 16 لكأس آسيا 2019 لكرة القدم، قبل مباراتنا في الجولة الأخيرة اليوم أمام تايلاند، وذلك بعد خسارة منتخب اليمن لنضمن الصعود كأفضل الثوالث بجانب منتخبات السعودية والأردن والعراق وإيران والصين وكوريا الجنوبية، وتتحول آخر لقاءات الجولة الثالثة إلى لقاءات مصيرية بغض النظر عن موقف الفرق المتأهلة، فالصراع سيكون قويا خاصة في مباراتي العراق وإيران «الأربعاء»، والسعودية وقطر «الخميس»، ويتأهل إلى الدور المقبل بطل ووصيف كل من المجموعات الست، فضلاً عن أفضل أربعة منتخبات حلت في المركز الثالث، ولقاء إيران مع العراق هو قمّة مباريات المجموعة التي تذكرنا بأيام زمان، عندما كانت السيطرة للبلدين على قمم الكرة في القارة، وبالأمس التقيت بالنجم الإيراني الشهير حسن روشان، والذي لعب لفريق الأهلي بدبي عام 79 وبعدها بسنة أعلن كابتن المنتخب الوطني الزميل أحمد عيسى اعتزاله اللعب في مايو عام 80 قبل نهائيات الكويت بأربعة أشهر، ويعد الدوري في تلك الفترة واحداً من أشهر المواسم التي أقيمت، حيث شهد تشكيل المنتخب الوطني والمشاركة بكأس آسيا للمرة الأولى عام 80، وفي مبنى السعادة بمقر نادي شباب الأهلي بدبي فرحتنا لا توصف، نلتقي ونشاهد المباريات في أجواء عائلية كروية، حيث تضم الجلسة الكثيرين من قيادات الرياضة الإماراتية، وعدداً من اللاعبين الذين مثلوا المنتخب في بطولات مختلفة منها كأس آسيا، وتشاء الظروف أن نجلس ونشاهد المباريات بسعادة لأننا في مبنى السعادة وهذا يكفي!.. ومن القاعة نفسها يتواصل معنا المدرب القدير حشمت مهاجراني الذي قاد منتخبنا في أول نهائيات عرفتها الكرة الإماراتية، لأن «مجلسنا» يستعيد ذكريات آسيا، وهو حالياً يقوم بالتحليل لمباريات البطولة لتلفزيون بلاده، بينما يعتبر اللاعب حسن روشان واحداً من أفضل اللاعبين الأجانب الذي لعبوا بدورينا، وساهم مع الأهلي في الفوز بدرع الدوري للأبد، حيث يزورنا دائماً لارتباطه بالنادي الذي تألق فيه بعد العودة من كأس العالم بالأرجنتين عام 78.

ـــ منتخبنا في «العين» لمواجهة تايلاند، والتي يتطلع فيها الأبيض لتأكيد صدارته للمجموعة بفرصة كبيرة لتحقيق نتيجة إيجابية، برغم أن المنافس التايلاندي قد كشف عن نواياه في مباراته الأخيرة، والأمر الطيب ما يشعر به لاعبونا بدار الزين بالأجواء الطيبة والحفاوة، وظهر على «عيالنا» بالروح المعنوية العالية عزمهم على تقديم مستوى يرضي الجميع وبدء صفحة مختلفة.. والله من وراء القصد.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات