#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

صندوق الموهوبين

نتوقف عند تصريح سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، بأن الرياضة ركيزة من ركائز المجتمع، والنهوض بالشباب في القطاعات كافة، وواجب وطني، تنهض به فئات المجتمع جميعها، منوهاً بأن مبادرة إنشاء صندوق لرعاية الرياضيين الموهوبين، يمنح الجميع، شركات وأفراداً، فرصة المساهمة في الجهود الحكومية المستمرة، لإحداث نقلة في مجال الرياضة، بتحقيق أوسع مشاركة في هذه المبادرة المجتمعية، فتصريح «بوزايد»، يدعم موقف الهيئة العامة للرياضة، فمنذ تولى المهمة، اللواء محمد خلفان الرميثي، وجهوده لا تتوقف، وقد أثلج صدرنا، ونحن نقرأ عن تأكيد أكثر من 30 جهة حكومية وخاصة، من مؤسسات وأفراد، استعدادها للمساهمة في رعاية صندوق دعم المواهب الرياضية، بعد أيام قليلة من الإعلان عن المشروع الجديد، والاهتمام بالأبطال القادرين على تشريف الوطن.

وأرى أنها من أهم القرارات التي اتخذتها هيئة الرياضة خلال جلستيها الأولى والثانية، ولهذا، أتوقف عندها للأهمية الكبيرة في حياتنا، عن إقامة (صندوق للموهوبين)، مع الحرص، على وجود دراسة مستفيضة حول المشكلة، انطلاقاً من اهتمام القادة بالرياضة، وإيماناً بدورها، ومن هنا، نرى أهمية تشكيل فريق من المتخصصين في هذا المجال، لعمل الدراسة المتكاملة، والتي تتضمن المواضيع المرتبطة بالرياضيين الموهوبين، وما يخصهم، ومن أهمها، ارتباطهم بالأسرة والمجتمع، لكي تسير الدراسة بمنهج علمي صحيح، فالمشروع حيوي، وليس فقط في التمويل المالي، بقدر ما يجب أن نفكر، كيف يبقى داعماً للمستقبل، ولا ينتهي إلا ونحن نراه يرى النور، وفق هذا التوجه الحكيم، وارتباطه بالطموح والمستقبل، في ظل التغيرات التي تطرأ على الرياضة اليوم في المجتمع، وهي علاقات مشتركة بين الواقع والطموح، وبالتأكيد، هناك أناس مختصون في هذا الشأن، ولديهم الفكر لبناء المواطن الموهوب، ونرى ضرورة تفعيل المبادرة بدراسة متأنية، ونتعرف إلى واقع الرياضة، من خلال الزيارات التفقدية التي ستقوم بها الهيئة قريباً، وأن تختصر فقط، على خبرائنا المحليين، وكفانا «خواجات أجانب»، بعد أن مررنا بتجارب سابقة، حيث حضروا وغادروا، دون أن نشعر بهم، نريد من يعرفنا ونعرفه!!

الدراسات السابقة، لا بد أن نطلع عليها، لنتعرف إلى المشكلات، لأنها قضية محورية، فحياة الرياضي على المستوى الفردي والأسري والمجتمعي، مما يعزز قيمته الفعلية، وأنا على يقين بأن الدراسات التي تمت في هذه الخصوص، تناولت بعض الحلول التي يجب آن نقوم بتحليلها، يشارك فيها نخبة من المختصين، وهذه مسؤولية الهيئات التي تتولى الإشراف على الشباب، ونحمد الله أن لدينا هيئة رياضية متخصصة، ويقودها رجل متحمس ومتطلع، هو (بوخالد)، يعرف ويتابع الهموم الرياضية، ولديه الرغبة الحقيقية لعلاج ما تعانيه رياضتنا اليوم، فقد عمل في كل قطاعات الرياضة المختلفة في الأندية والاتحادات، والآن «الهيئة» هي قمة الهرم الرياضي، وما دعاني للكتابة في هذا الموضوع، لأهميته، وكي نضمن نجاح الصندوق المرتقب لرعاية المواهب، ولا بد من العودة لجميع الدراسات التي تمت، لأنها تعطينا مؤشرات، وتشكل لنا نقطة بداية صحيحة.. والله من وراء القصد.

تعليقات

تعليقات