#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

العادات السبع

كل الناجحين، من أبناء الوطن، نفتخر بهم، فهم يحلمون كيف سيكون مستقبلهم؟ ويتخيلون كل التفاصيل فيه، ثم يعملون كل يوم، من أجل بلوغ رؤيتهم البعيدة هذه، من أجل تحقيق طموحاتهم المستقبلية، لخدمة الجانب الإداري في الرياضة الإماراتية، ومن أجل تحقيق هدفهم وغاياتهم، ومن أجل أن يقدموا لنا، نماذج حية، تخدم بلادهم بالصورة الإبداعية الجميلة، في مسيرة الحياة، خاصة أن العمل في المجال الرياضي، متعة ومشقة، وفيه دروس كثيرة، والشاطر الذي يتعلم ويفهم ويطور نفسه بنفسه، ولا يعتمد على الآخرين، ولا يكون سلبياً في عمله، بل إيجابياً، يعطيك الطاقة الإيجابية، ويبعد عنك الكسل والخمول، بينما «الخائب»، من يستغل الموقف ويتسلق على أكتاف الآخرين، وما أكثرهم هذه الأيام في ساحتنا الرياضية، فصار النوعان متساويين، بل أحياناً، نجد الإنسان السلبي أكثر حظاً وقبولاً للأسف!!

فكرة اليوم، وصلتني من عبدالله ناصر الجنيبي رئيس لجنة دوري المحترفين لكرة القدم، الإداري الناجح، والذي استطاع أن يفرض نفسه على الساحة، بعلمه وفكرة وذكائه وتواضعه وأخلاقه وفهمه، برغم «الحرب» التي مورست عليه!! لكنه قاوم ونجح، فكثير من حزب أعداء النجاح، يسعون لإبعاد الأذكياء والتركيز على الأصدقاء و«الربع»، وهم منتشرون في كل المواقع والساحات، هدفهم عرقلة كل من يؤدي دوره، بفكر معين، وبخطة مقننة، بعيداً عن أصحاب النفوذ والوصايا، وطالما خرج هؤلاء من «جلبابهم»، وأصبحوا يحاربونهم، بل يقفون ضدهم، وباختصار، الأخ الجنيبي، من أسرة رياضية، تعلم فنون الإدارة من والده، ومن علمه وثقافته.

وقد أرسل لي الجنيبي صباح أمس، ملخصاً لكتاب، من تأليف الكاتب الأميركي الشهير الراحل ستيفين كوفي، الذي ولد عام 1932، وتوفي 16 يوليو 2012، وهو كاتب ومؤلف صاحب شعبية كبيرة، أهدى للعالم كتاب بعنوان «العادات السبع»، لجعل الناس أكثر فاعلية، وأشكر «بوناصر»، لأنها فرصة لأن نقدمه للقارئ، لكي يقرأ ويستفيد، إذا أراد تلخيصاً لأهم العادات، ومنها أولاً: كن مبادراً سيطر على رغباتك وغير الظروف لتخدم أهدافك، وسيؤدي اكتسابها إلى نمو الشخصية نمواً فعالاً، وينقلها من الاعتماد على الغير إلى الاستقلال بالنفس، وتعتمد على المبادرة، وثانياً: ابدأ والنهاية أمام عينيك، وحدد الهدف، قبل البداية، واجعل هدفك سبباً لقوتك في تحقيقه، وثالثاً: ابدأ بالأهم، قبل المهم، وحدد الأولويات دائماً، لتنظم بها حياتك، وتبعد عنك الملهيات، ورابعاً: تفكير المنفعة للجميع، فليس ضرورياً أن يخسر الجميع، لتكسب أنت، وخامساً: حاول أن تفهم أولاً، ليسهل فهمك، إذا أردت أن تتفاعل مع الجميع، لا بد أن تفهم لأجل أن يفهموك، وسادساً: التكاتف مع الآخرين، فكن منتمياً للمجموعة، عاملاً لأجل أهدافها، لأن نتاج العمل، لأجل المجموعة، أكبر بكثير من العمل لوحدك، وسابعاً: اشحذ المنشار، فيجب أن تجد قوتك وقدراتك دائماً، لتستمر في الإبداع، طبق هذه النصائح، وتذكر أن النجاح مهم، والاستمرار عليه أهم، فهل نحن نطبق هذه العادات!!.. والله من وراء القصد.

تعليقات

تعليقات