أنا «مو بزعلان» أنا شرهان!!

الاجتماع المثمر والأول من نوعه في أبوظبي، والذي ترأسه معالي اللواء محمد خلفان الرميثي، نائب رئيس مجلس أبوظبي الرياضي، رئيس الهيئة العامة للرياضة، مع قيادات ورؤساء مجالس إدارات شركات كرة القدم والألعاب الرياضية في أندية أبوظبي الخمسة، جاء إيجابياً بكل المقاييس، وطرح العديد من الأفكار التطويرية، وبحث التحديات واستعرض أهم المستجدات، والتعرف على فرص الاستثمار واحتياجات الأندية لدعم مسيرة التقدم، والارتقاء بما ينسجم مع المصلحة العامة لرياضة الإمارات، فما أجمل مثل هذه المبادرات واللقاءات الحية والمفتوحة بين قادتنا، و«عقبال» بقية هيئاتنا وأنديتنا والبركة في الرئيس الجديد لهيئة الرياضة«بوخالد».

استوقفني الاجتماع الخاص بين مجلس إدارة اللجنة الأولمبية العُمانية أمس، مع عددٍ من رؤساء وأمناء السر بالاتحادات واللجان الرياضية، التي أبدت رغبتها بالمشاركة في دورة الألعاب الآسيوية الثامنة عشرة، المزمع إقامتها بالعاصمة الإندونيسية جاكرتا، خلال الفترة من 18 أغسطس وحتى 2 سبتمبر المقبلين، وذلك ضمن برنامج اعتمده مجلس إدارة اللجنة الأولمبية، خلال الفترة المقبلة.

حيث بدأ برفع الأثقال، وألعاب القوى، والرماية، والرياضة العسكرية، ثم الكرة الطائرة، واستعرض الحضور، التحضيرات والخطط والبرامج التنفيذية لكل اتحاد ولجنة، والوقوف على استعداداتها، ومدى جاهزيتها للمشاركة في الدورة الآسيوية، وجمع البيانات والمعلومات والخطط والبرامج التدريبية.

وتحديد الألعاب والرياضيين المؤهلين للمشاركة في هذه الدورة، ومن المقرر أن يستكمل مجلس إدارة اللجنة الأولمبية العُمانية برنامجه في لقاء بقية الاتحادات واللجان الرياضية، بينما نحن (لا حس ولا خبر)، أين العمل المؤسسي ياجماعة؟، وسلامتكم!!.

أكد الشيخ عيسى بن راشد آل خليفة، على أنه يعشق ويحب الكويت منذ سنوات طويلة جداً، مضيفاً «أنا مو بزعلان على الكويت، أنا شرهان على الكويت، والشره غير الزعل»، وتمنى بوعبدالله خلال استقباله رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم الشيخ أحمد اليوسف كل التوفيق والنجاح لكرة القدم الكويتية في المرحلة المقبلة،.

وتقدم اليوسف بالاعتذار الغير مقصود لعدم وصول الدعوة لهرم الرياضة الخليجية لحضور خليجي الكويت وتم الاعتذار، لأنه بمثابة الأب الروحي لبطولات كأس الخليج ووجهت له الدعوة لحضور نهائي كأس الأمير لكرة القدم!.

برغم إني «زملكاوي»، أقول ألف مبروك للأهلي ورئيسه الخطيب، كأس السوبر المصري ،فهي أول بطولة بعد شهر تقريباً من توليه الرئاسة، خاصة وأن الفريق لقي أول هزيمة، كانت أمام المقاصة، بعد أسبوع من إعلان نتيجة الانتخابات!، ولهذا كانت فرحة مجلس الإدارة، بالفوز والحصول على الكأس كبيرة بسبب غلطة حارس المصري!!.

فكرة إقامة «سوبر» الإمارات محلياً، أفضل بكثير من إقامتها خارج الوطن، فما رأيته في القاهرة في لقاء سابق بين الأهلي والجزيرة، من تنظيم مرتبك، لا يشجع أن ندخل أنديتنا في هذه التجربة مجدداً، بل أدعوكم للتمسك بإقامة المباراة في ملعب بني ياس.

ونحن نؤيد ذلك، فتنظيمنا هو الأفضل على المستوى القاري، والدليل حصول لجنة دوري المحترفين، على شهادة من أكبر قارات العالم، وبالتالي دعوا السوبر في بلاد السوبر، و«بلاش وجع قلب وصداع راس»!!.. والله من وراء القصد.

تعليقات

تعليقات