#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

الرئيس ماذا فعلتم؟

حقق منتخبنا الوطني فوزاً ثميناً على شقيقه العُماني بهدف للاشيء في بداية المشوار لكأس الخليج لنحصد أول ثلاث نقاط في المباراة رقم «15» في البطولة بعد أن فزنا بعشرة انتصارات مقابل ثلاثة فيما كان التعادل بيننا مرتين، ويتطلع منتخبنا إلى الفوز بلقب ثالث حيث توج من قبل بطلاً لكأس الخليج (مرتين) عامي 2007 و2013، لعب منتخبنا أمس لهدف واحد فقط هو كسب النقاط ولم يكن الأداء مقنعاً، نأمل من المدرب الإيطالي الجديد زاكروني أن يعيد حساباته في المباراة الثانية ويستفيد من درس الافتتاح، في المقابل قدم الأخضر الجديد فوزاً طموحاً وهو يحمل اسم منتخب الرديف، حيث يرفض رئيس اتحاد الكرة هذه التسمية ويعتبره المنتخب الأول طالما يمثل بلده الطموح وهي أول خسارة للأزرق أمام الأخضر على الملاعب الكويتية فلم يهنأ الجمهور الذي تجاوز 60 ألفاً جاؤوا إلى ستاد جابر فرحين برفع الإيقاف والعرس الخليجي حيث كان أكثر من رائع لبساطته وثقافة الهوية الكويتية التي تعبر عن وحدة أبناء الخليج.

أعلن مجدداً رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «جاني» عن نجاح دورة الخليج المقامة حالياً بالكويت بل إنه اعتبرها من الدورات المهمة وتأتي هذه الكلمات التي قالها لأعضاء اللجنة المنظمة بعد مشاهدته حفل الافتتاح في ظل أقل من عشرة أيام تعودنا دائماً من رؤساء فيفا السابقين أن يقوموا بتخديرنا بتصريحاتهم ولكن هذه المرة كلماته صريحة وصادقة لأنه لم يتوقع أن تقام البطولة برغم الفترة القصيرة، حيث أبلغ الأشقاء يوم 9 ديسمبر عندما التقى أمير الكويت، مؤكداً له رفع القرار التاريخي وتأتي تصريحات الرئيس بعد أن شاهد واطمأن كيف تصرف وتدفع الحكومات وتهتم بلعبة كرة القدم، بل يأتي الاهتمام من أعلى سلطة في البلد فهذا ما رأيناه في خليجي للأبد، وفيفا تعد واحدة من أهم المنظمات الدولية في العالم واليوم الحدث الرئيسي بالمنطقة هو كأس الخليج العربي لكرة القدم الإرث الذي علينا أن نحافظ عليه واستمراره برغم كل الظروف، ويدرك «الرئيس» أهمية هذه الدول بسبب علاقاتها مع الجميع طيبة فقد خطف أبناء الكويت الأضواء فكل من عمل هم من أبناء صباح الخير صباح السلام صباح الإنسانية فلهم التحية والتقدير.

بهذه الكلمات عن دورة الخليج يصبح صديقنا بالجديد والذي يتولى المنصب بعد الرجل القوي السويسري جوزيف بلاتر، بعد السنين الطويلة التي قضاها في الاتحاد الدولي شرب من أستاذه بلاتر الدروس ليصبح رجلاً قوياً وقابضاً قبضته القوية بيد من حديد في جمهورية فيفا ويشعر الآن بأن تفوق كرة القدم الخليجية وراها حكومات تهتم بهذه اللعبة فقد كان قريباً بيننا فقبل أيام شاهد بنفسه كأس العالم للأندية بأبوظبي واليوم مونديال الخليج فدولنا وقادتنا يؤمنون بأهمية دور المنظمات الدولية في المساهمة في إثراء وتطوير لعبة الشعوب والأمم كرة القدم.. والله من وراء القصد

تعليقات

تعليقات