#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

من الإيقاف إلى الفرح

** العين على الكويت وقلوبنا مع منتخبنا الوطني في لقائه الأول، حيث تمثل دورات كأس الخليج العربي لكرة القدم رحلة عمر بالنسبة لي علمتني الكثير من التجارب، وأكسبتني المعارف والأصدقاء فأصبحت جزءاً هاما في مسيرتي العملية والإعلامية، وأصبح لها وضعها الخاص في قلبي ولها لي من المواقف والذكريات الحلوة. واليوم يتجدد الحديث بافتتاح عروس الدورات الرياضية بحفل الافتتاح وضربة البداية على إستاد جابر طال انتظاره كثيراً.

تعود إلى بلاد السلام «كويت الخير». فالجميع يتمنى بأن تنجح في تنظيم الحدث الكروي الكبير فهي ليست بغريبة عنهم وسبق تنظيمها ثلاث مرات من قبل، ونجحت بكل المقاييس. والآن تمر وتعود إلى أرض الذكريات لنا (دار بوناصر)، حيث نتطلع بأجواء تفاؤلية جميلة في بلد «صباح الخير» التي تعرف قيمة كأس الخليج بدءاً من أعلى رجل في السلطة إلى أفراد الشعب.

** لم يكن من الوارد أن تستضيف الكويت الحدث الأبرز إلا أن أحداث الأسابيع الأخيرة أعادت لحامل اللقب عشر مرات (رقم قياسي)، فرصة اختبار فرح اللعبة بعد إيقاف دولي لأكثر من عامين. واعتباراً من اليوم ستكون الكويت مسرحاً لأبرز بطولة كرة قدم خليجية، والتي تعود بعد ثلاثة أعوام على النسخة الأخيرة في السعودية..

فمن إيقاف مفروض على الاتحاد الكروي من قبل الفيفا منذ 15 أكتوبر 2015، إلى رفع الإيقاف في 6 ديسمبر 2017 عاشت الكرة الكويتية أسوأ فتراتها، وهي متحفزة حالياً لاختبار أيام أفضل وبعزيمة عالية. فقد استضافت الكويت البطولة للمرة الأخيرة عام 2003، وأحرزت لقبها للمرة الأخيرة في 2010 عندما استضافتها «عرش بقليس» باليمن.

** متفائل كثيراً بشأن التغيير في النهج الرياضي الجديد هنا «الكويت»، بعد دلالات في محاولات إصلاح البيت الرياضي عامة، والكروي خاصة، وتجاوز أخطاء وخطايا الماضي، ونحن نعوّل على أهل الرياضة والإعلام، والجمهور أيضاً، على دعم المسيرة، والاستفادة من التجارب السابقة، وقد لفت انتباهي أن الأجواء اليوم الرياضية، أصبحت اليوم غير.

وتأتي المناسبة تعبيراً عن فرحتنا الأولى جميعاً برفع الإيقاف، وعودة «أم الدورات» إلى أحضان الكويت، والتي عرفناها وأحببناها، وهي عرس كأس الخليج، ونجومها وذكريات زمان. ومن يسترجع هذه السنوات سيجد الكثير من الذكريات الجميلة التي يحملها كل خليجي في أعماقه فهذه البطولة هي تجربة عمر تحمل لنا من ذكريات جميلة تعلمنا فنون الإعداد والإدارة والتنظيم والإعلام الرياضي وبدأت الكرة في الخليج رحلتها في عالم المنافسة الشريفة تبحث لها عن هوية وعن مكانها اللائق.

فليست هناك دورة تحظى بسمعة تستحق الالتفاف حولها وما يميزها عنه غيرها بأنها علاقة حب بين القادة والشعوب ما أدى لوجود صلة وترابط قوي ما يعزز من مكانتها. نأمل أن تكون الرياضة الكويتية، بعيدة عن الصراعات والخلافات، وأن تبدأ العام الجديد، بصفحة جديدة وتطوي، وتتفرغ لما فيه خير الشباب والرياضة.. والله من وراء القصد.

تعليقات

تعليقات