اللهم اجعل هذا البلد آمناً مطمئناً سخاء رخاء، اللهم احفظ قادتنا، واجعل بلادنا دار أمان لجميع من يعيش، ويقيم فيها، ما زالت الاحتفالات الوطنية تسود دار الوطن، بهذه المناسبة العزيزة، والغالية على قلوبنا بمرور 45 عاماً على قيام الدولة، التي شهدت خلالها تطوراً سريعاً وكبيراً، في ظل القيادة الحكيمة لقادتنا، الذين تجمعوا على الخير.
حيث توحدت الإمارات لكي تنصهر في بوتقة واحدة، بفضل رجاحة عقل قادتنا وسياستهم الحكيمة، التي أوصلت هذا الوطن المعطاء إلى مصاف الدول الكبرى في العالم، والتي تعتبر اليوم من النماذج الفريدة عالمياً، أشاد بها العالم بأسرة.
حيث احتفل معنا في كل مكان، وأصبح يومنا الوطني نقطة تحول رئيسة في حياتنا، وتتزامن هذه الذكرى الخالدة، التي تدفعنا للسعي بجهد أكبر لتحقيق الطموحات، وبناء الإنسان، من أجل الوصول إلى أفضل المستويات في كل المحافل الدولية.
وقد حققت الرياضة في عهد الاتحاد الكثير من القفزات، وارتفع علم بلادنا عالياً خفاقاً في كل المحافل الشبابية والرياضية، كان آخرها استضافتنا حفل جوائز الاتحاد الآسيوي للمرة الثانية، حيث كان الحفل مميزاً، استمتع به الحضور، وهم قادة الكرة في العالم.
وأسعدتنا المناسبة مما حقق لشبابنا الثبات والاستقرار وإبراز قدراتهم وإمكاناتهم التي صقلوها، بما وفرته لهم الدولة من منشآت ومرافق رياضية حديثة، واستقدام العديد من الكفاءات العربية والأجنبية للإشراف الفني، وحقق أبناؤنا العديد من الإنجازات والنجاحات، التي يفتخر بها الوطن.
وتأتي جائزة أفضل لاعب آسيوي للإمارات للمرة الثانية في تاريخ الجوائز، بعد فوز أحمد خليل، وهذه المرة عموري، وذلك دليل على تفوقنا قارياً، كما أن فرقنا حققت نجاحاً كبيراً، حيث لعب الأهلي العام الماضي في نهائي أبطال الأندية، وهذه السنة لعب أيضاً العين برغم خسارتنا اللقبين إلا أننا كنا الأبطال غير المتوجين.
واليوم ونحن نحتفل بهذه المناسبة التاريخية، نتمنى أن نعاهد أنفسنا جميعاً كوننا شباباً ونؤدي الرسالة الموكلة إلينا بكل أمانة، وأن نجسد أهدافها بالصورة الصحيحة، التي تؤكد مكانة دولتنا دولياً، وأن نسعى جاهدين لتحقيق هذه الأهداف، من خلال الرياضة، التي أصبحت اليوم تشكل منعطفاً هاماً في حياة الشعوب والأمم، وأملنا كبير في جيل الاتحاد، لتحقيق المكاسب والإنجازات في ظل الرعاية الكريمة
ومن خلال الشباب والرياضة نستطيع أن نحقق أهدافاً سامية، والاستفادة من تجربة السنوات الماضية حتى نتغلب على ما يواجهنا من عقبات، لكي يؤدي شباب اليوم دوره الحقيقي، فالشباب هم الشريحة الأهم في العملية التنموية، ومن هذا المنطلق نرى أهمية دور المؤسسات الحكومية في دعمه رياضياً، حتى يستطيع تأدية دوره على أكمل وجه في المرحلة المقبلة.
والتأكيد على مكانة ودور القطاعين الشبابي والرياضي في رعاية الأنشطة الشبابية الرياضية المختلفة، بعد أن ارتفعت وزادت على الخريطة الرياضية، ونتمنى أن تحقق بلادنا كل ما تصبو إليه من تقدم وتطور وازدهار، في ظل قيادتنا الرشيدة، وكل عام ودولتنا بعزة ونعمة مع أفراح الوطن التاريخية، فالدار أمانة..
والله من وراء القصد.