■ اللقاءات والاجتماعات والمشاورات الميدانية، التي جمعت مجلس دبي الرياضي مع مجلسي أبوظبي والشارقة الرياضيين، ثم اجتماع مجلس الشارقة مع مركز إعداد القادة للرياضين أمس، كلها مبادرات جميلة كنا ننتظرها منذ زمن، ويا ليت نكثر منها، لأن المستفيد الأول والأخير هو الوطن وأبناؤه والرياضة الإماراتية بوجه عام.

■ كشفت مصادر مقربة من رجل الأعمال الأمير الوليد بن طلال، عن نيته الدخول في مشروع تخصيص الأندية، من خلال شراء نادي الهلال السعودي، وتحويله إلى شركة، وسيقوم بتكليف فريق عمل يتابع هذا الملف، ويدرسه من الجوانب كافة، لاستكماله بشكل نهائي، وأهمها دراسة الجدوى.

والقيمة المالية في حال شراء مقر النادي الحالي أو النظر للخيار الآخر، الذي أتاحته هيئة الرياضة والشباب بالمملكة، فهل فكرنا ودرسنا التجربة، لأن البنية التي تتملكها أنديتنا مثالية لإقامة مثل هذه المكونات التجارية الاستثمارية، فقط نريد تشكيل لجان قانونية تسويقية استثمارية تعرف كيف تنقل الأندية ليست «الكل» إنما التي لديها المقومات لتنفيذ تجربة الرياض عندنا ليس الآن ولكن بعد خمس سنوات مثلاً!

■ لا أدري، ماذا تم بخصوص مقترح لجان الاحتراف في دول مجلس التعاون، باعتماد اللاعب الخليجي مواطناً في دوريّات المنطقة الكروية، حيث تقرر ترك القرار لمجلس كل الاتحادات الخليجية على الموافقة باعتماد اللاعب الخليجي مواطناً، وهل سيتم تطبيقه أم مجرد كلام «جرائد»!

■ دخلت الكرة الكويتية في أزمة، بعد أن أعلن النادي العربي رسمياً انسحابه من بطولة الدوري، كونه رد فعل على قرار اللجنة المؤقتة ورفضها الاحتجاج، الذي تقدم به العربي، ضد نتيجة مباراته مع نادي الكويت، وينتظر أن يعلن نادي السالمية هو الآخر انسحابه أيضاً رسمياً، وقد استقال قبل يومين، أسد تقي نائب رئيس اللجنة المؤقتة. إن الكرة الكويتية تنتظرها أيام عصيبة جديدة، برغم ابتعاد عيال الشهيد عن المشهد، إلا أن الأزمة مستمرة، فمن ينقذها من الورطة الجديدة؟!

■ الرياضة تلعب دوراً كبيراً في تقارب الشعوب، بعد نجاح الاتحاد العربي لكرة السلة، بقيادة ابن الإمارات اللواء (م) إسماعيل القرقاوي في عودة البطولة العربية، بعد الاتفاق على إقامتها في مصر، بمشاركة 12 دولة عربية، وبالتالي الرياضة تمثل ثقافة واسعة، فهي تربية، وصحة واقتصاد، وصناعة وإعلام وأسلوب حياة، وهي أيضاً جسر من جسور التواصل والتقارب بين المكونات الاجتماعية، وهي باختصار «جامعة الدول العربية» الحقيقية!

■ كتب الزميل المعلق الرياضي المصري أحمد الطيب في صفحته الشخصية، أنه سيقوم بنقل لقاء العين وتشونبوك الكوري في نهائي أبطال آسيا السبت المقبل من ستاد هزاع بن زايد، معبراً عن سعادته بالعودة من جديد لأجواء الإمارات، التي سبق له العمل فيها وقال «دارت الأيام بعد 13 سنة، وتحديداً فاز خلالها العين بأول كأس في تاريخنا. ما أحلى الرجوع إليه! أهلاً وسهلاً بـ«الطيب».

■ شكراً لمعالي جمعة الماجد على الرسالة الرقيقة المعبرة، التي تعني الكثير وتحمل التقدير لـ«العبد لله»، بعد أن قدمت لبوخالد الإصدار الأخير «الأهلي .. فرسان الإنجازات».

حيث تشرفت بتقديم كل الإصدارات الخاصة بتوثيق الرياضة الإماراتية لمركز جمعة الماجد الثقافي، وهنا أعبر عن سعادتي للجميع على تعاونهم الصادق معي، ومع كل الباحثين عن تراث الوطن، وأخص بالذكر الأخت الفاضلة شيخة المطيري ابنة الإمارات، لتسهيلها مهمة كل من يريد أن يتعرف على تاريخ الوطن، عبر هذه المكتبة العامرة.. والله من وراء القصد.