ليس أفضل وأهم وأجمل وأسعد وأغلى من هذا الوطن، الذي نحتفل به مع العديد من الأحداث والمناسبات الكبرى التي تسعد كل أبناء دولتنا التي شهدت خلالها تطوراً سريعاً وكبيراً، في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، حيث بدأت الإمارات تنتهج الفكر العالمي من أجل مواكبة العالم في الثقافة والرياضة والعمل.

فقد جاء خبر استضافة الإمارات الدورة الصيفية الأولمبية الكبرى في أبوظبي بعد ثلاث سنوات هو نجاح منقطع النظير، لأن هذا الحدث يمثل تحدياً كبيراً في رياضة المعاقين، التي أصبحت اليوم تمثل تحدياً للدول والأمم والشعوب، التي حققت فيها الإمارات نتائج مشرفة عالمياً، وقفزة هائلة في التفكير والاهتمام بهذا النوع من الرياضات.

وأصبح هذا اليوم يمثل نقطة تحول رئيسية في حياتنا، بالإضافة إلى تأهل ممثل الوطن فريق العين لكرة القدم اللعب في نهائي أكبر قارات العالم عندما لعب الزعيم أمس مباراة الذهاب أمام الفريق الكوري تشنبوك.

وهذه معادلة كبيرة للكرة الإماراتية التي تؤكد تفوقها في القارة، بعد صعود ناديين للعام الثاني على التوالي لكاس آسيا للأندية بعد الأهلي العالم الماضي، بجانب إنشاء مكتبة محمد بن راشد الثقافية، وتتزامن هذه الذكرى الخالدة مع احتفالاتنا بيوم العلم هذه الأيام قبل احتفالاتنا الكبرى باليوم الوطني.

هذه المناسبات والأحداث الكبرى متنوعة رياضياً وثقافيا تدفعنا للسعي بجهد أكبر لتحقيق الطموحات وبناء الإنسان المواطن، من أجل الوصول إلى أفضل المستويات، والصورة المشرفة في كل المحافل الدولية، لتؤكد أن أرضنا جذابة لكل العقول من مختلف الجنسيات، لأننا نعيش في فترة التسامح ونتعايش مع كل شعوب العالم بالحب والتقدير، فلا نرى هذا الترابط والانسجام في العمل الإنساني إلا على أرض زايد الخير، طيب الله ثراه.

وحققت الرياضة في ظل القيادة الرشيدة الكثير من القفزات والإنجازات، في كل المحافل الشبابية والرياضية، آخرها الموافقة على استضافة الإمارات الدورة الصيفية الأولمبية الكبرى، حيث رفعت كثيراً من أسهمنا وأصبح اسم (الإمارات) مميزاً بين الدول المتقدمة حضارياً في العالم.

مما حقق لشبابنا الثبات والاستقرار وإبراز قدراتهم وإمكانياتهم التي صقلوها، بما وفرته لهم الدولة من منشآت ومرافق رياضية حديثة، واستقدام العديد من الكفاءات العربية والأجنبية للإشراف الفني، وحقق أبناؤنا العديد من الإنجازات والنجاحات التي يفتخر بها الوطن

ونحن نحتفل بهذه المناسبات التاريخية، نتمنى أن نعاهد أنفسنا جميعاً كشباب ونؤدي الرسالة الموكلة إلينا بكل أمانة، وأن نجسد أهدافها بالصورة الصحيحة التي تؤكد مكانة دولتنا دولياً، وأن نسعى جاهدين لتحقيق هذه الأهداف من خلال الرياضة والثقافة، التي أصبحت اليوم تشكل منعطفاً مهماً في حياة الشعوب والأمم.

وأملنا كبير في جيل الاتحاد الذين وصلت أعمارهم إلى 45 سنة لتنفيذ هذا الدور الحيوي، والمضي قدماً في تحقيق ومواصلة الإنجازات الرياضية المشرفة، فالمسؤولية كبيرة، ومن خلال شباب الوطن نستطيع أن نحقق أهدافنا من تقدم وتطور وازدهار ومرحباً بوطن الأحداث والمناسبات السارة.. والله من وراء القصد