Ⅶبدأ التشويش على الكرة الإماراتية، ونحن «نتفرج»، وقد أعلنها بالأمس مروان بن غليطة رئيس الاتحاد، وهو رجل برلماني كبير، يتولى منصب النائب الأول للسلطة التشريعية في الدولة، بجانب منصبه التطوعي الرياضي رئيساً لمجلس إدارة اتحاد الكرة، الذي فاز به بعد معركة انتخابية شرسة مع طيب الذكر يوسف السركال، فالتشويش لم يعد فقط على الفريق، أي المنتخب الوطني، بل تجاوز ووصل إلى الرئيس وأعضائه، وهذه هي الطامة الكبرى، ولا ندري ماذا جرى بنا في واقعنا الرياضي؟ إنها ظواهر التطفيش والتشويش والتهميش، التي أصبحت شعارات، تتردد في واقعنا الرياضي المؤسف، ولمصلحة من يحدث هذا التشويش! أليس هي من باب التشويق للبعض، الذي لا هم لهم شوى التشهير!
Ⅶ أيضاً، هناك حملة تشويش واضحة علينا، بأن نقبل قرار زيادة اللاعبين الأجانب في دوري المحترفين للموسم المقبل، فقد بات دوري أبطال آسيا في نسخته 2017، على بعد خطوة من تطبيق زيادة عدد المحترفين الأجانب إلى 5 لاعبين، والاتحاد الآسيوي بدأ يخطو ويشوش علينا، ونحن نتفرج، بل إن الساحة الكروية تنتظر أن تعقد ورشة عمل لاتحادات اللعبة في غرب القارة يوم 26 نوفمبر الجاري، فمن سيمثلنا؟ لا بد لمن يذهب أن يحمل معه فكرنا وتصورنا واستراتيجيتنا للسنوات المقبلة، ولا يذهب ليعرض رأيه الشخصي فقط، لمجرد أنه ذاهب لاجتماع ورشة عمل، نريد في من يسافر، أن تكون لديه معرفة بالواقع، وما تمر به أنديتنا، من معاناة حقيقية مالياً، وورشة العمل هذه ستناقش القرار بصورته النهائية، فيما تعقد أندية شرق وجنوب القارة اجتماعها يوم 14 نوفمبر الجاري، لمناقشة القرار ورفعه إلى لجنة المسابقات الآسيوية، لدراسة قرار الزيادة بصورته النهائية!
Ⅶ أدعوكم للتشويش عليه بالمبررات والمنطق والبراهين والمستندات، وبالقول والفعل، فلا نذهب مشوشين! للعلم تدعم اتحادات أستراليا واليابان وكوريا الجنوبية والصين، الأندية، التي تعتمد على الاحتراف الحقيقي، من واقع تجربتها الطويلة، وأنها مدعومة من القطاع الخاص ومن التسويق والاستثمار والتفكير الصحيح، فالحكومات في هذه الدول لا تصرف عليها، مثل دولنا، ولا خوف على مستقبل لاعبيها المحليين، لأنهم يسعون لاتساع رقعة الاحتراف الخارجي في هذه الدول، وهو الأمر الذي سيسهم في زيادة التفكير في المنافسة على كأس الأندية في البطولة الآسيوية، التي تسمى بالنخبة، فمن يتصدى لهم، وأين التنسيق والتشاور بين اتحاداتنا الخليجية، التي تشكل الاتحاد الخليجي للكرة، قبل أيام من تلك الورشة، علينا أن ننسق ويكون صوتنا، هو من يمثلنا رسمياً في ورشة العمل الآسيوية، ولا تقبلوا الضغط أو الاحتواء من أي طرف، إذا كان لديكم قراركم تتحكمون به، وأما إذا لم يكن لديكم رؤية في الاجتماع المذكور، لمناقشة التوجه الخطر المقبل، فعلينا وعليكم السلام، فالجلسة ينتظر أن تقوم فيها رابطة الأندية، بعقد ورشة عمل لأخذ رأي الأندية، وذلك قبل اجتماع 26 نوفمبر، وإذا نجح الاتحاد الآسيوي في تطبيق قرار زيادة اللاعبين الأجانب الى خمسة، فستكون كارثة على الأندية، التي تعاني نقصاً حاداً في ميزانياتها، وستتضرر كثيراً إذا طبق هذا المقترح، ومن سيكون المسؤول وقتها؟ فمن المتوقع استمرار معاناة الأندية من بينها الأندية السعودية، التي أعلنت صراحة عن الديون التي تعاني منها، في ظل الأزمة التي تمر بها خلال السنوات الماضية، وبالتالي من المتوقع أن يتم إعادة النظر في عدد المحترفين، في الدوري المحلي، فما رأينا ومقترحنا وقرارنا، هل سنذهب لنبصم، أم نقول كلمة لا لزيادة اللاعب الأجنبي.. والله من وراء القصد.