* الجميع استنكر، استهداف ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة، إحدى أبرز المنشآت الرياضية الحديثة، التي نفتخر بوجودها، ليمارس فيها الشباب ميولهم الرياضية، في أجواء تنافسية شريفة، فقبل مباراة المنتخب الوطني، أمام شقيقة السعودي في تصفيات كأس العالم 2018 لكرة القدم الأخيرة..

 حاول عدد من المتطرفين استخدام سيارة مفخخة، يتم وضعها في مواقف السيارات التابعة للاستاد، ونحمد الله، أن انكشف أمرهم وخططتهم الدنيئة، بسبب الفكر الضال الذي يتبنونه..

 وانكشفت نواياهم الخبيثة ضد الإسلام، وأن هذه المخططات الإجرامية، تزيد من تلاحم أبناء البلدين، والتفافهم حول القيادة، مشيدين بالجهود الكبيرة لوزارة الداخلية ورجال الأمن البواسل في الشقيقة الكبرى المملكة..

 وقد عبر سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان نائب رئيس المجلس التنفيذي في أبوظبي، أن المحاولة الإرهابية لاستهداف مباراة بين منتخبي الإمارات والسعودية، تدل على حجم حقد الإرهابيين، كما تؤكد وحدة المصير بين البلدين والشعبين الشقيقين.

* والحمد لله، إننا نشعر بالأمن والأمان، وجاهزون لهؤلاء المجرمين، وما استهدافهم لآمنين ومسلمين، في ملعب لكرة القدم، إلا دليل على أنهم في طريق الضلال، دمرهم الله، وأن الإسلام منهم براء، ونحمد لله أن العيون في خليجنا الحبيب، تسهر لإحباط كل مخططاتهم الإرهابية، التي تستهدف بلادنا..

 وأن الشعب في البلدين بأكملهم، يقفون صفاً واحداً، في محاربة هذه الأعمال الإجرامية، الدخيلة على مجتمعنا الإسلامي المتسامح، فقد تجاوز هؤلاء الإرهابيون، كل الخطوط الحمراء، وضربوا الإنسانية في مقتل منذ زمن بعيد، حيث يستهدفون الأماكن المقدسة..

واليوم ملاعبنا بدأت تُستهدف منهم، وبالتالي علينا الحذر والاستعداد لمثل هذه الأساليب الرخيصة، ونحمد الله، أن المباراة التي شهدت حضور 60 ألف متفرج أبرياء بينهم شبابنا ليس لهم ذنب، حضروا لمشاهدة مباراة كرة قدم، في أجواء رياضية شبابية وطنية آمنة، علينا أن نقف ضدهم ونكسرهم، فقد بدأوا يستهدفون التجمعات الشبابية والرياضية.

ونتذكر ماذا حدث في فرنسا قبل نهائيات أمم أوروبا، وما حدث في بوستن الأميركية أثناء سباق الماراثون، وغيرها من الأعمال الإرهابية..

 ونكرر حمدنا للمولى، لأنه على مدى تاريخنا الطويل في المحافل الرياضية، لم يسبق أن حدث أي عمل إرهابي يزعزع الأمن في ملاعبنا، ورياضتنا الخليجية، وهذا العمل الدنيء، لا يؤثر على مستقبل رياضتنا والحضور الجماهيري وإقامة المباريات في بلداننا، بل يزيدنا تكاتفاً وقوة..

 فجميع أفراد الأسرة الرياضية الشبابية في البلدين، يقفون جنباً إلى جنب، في التغلب على هذا التطرف الفكري، الذي لا يقبله عقل ولا دين، بل إنه يمثل عملاً إجرامياً فيه كل معاني الغدر والخيانة.

*والإنجاز الأمني الذي تحقق بكشف المحاولة الإرهابية، التي كانت تستهدف ملعب الجوهرة، التحفة الرياضية، يؤكد أن وطننا آمن مطمئن، بفضل بسالة رجال أمننا، معربين باسم كل الرياضيين عن الاعتزاز وخالص الشكر والامتنان لرجال الأمن البواسل حفظهم الله، سائلًا المولى أن ينصرهم، وأن يحفظ وطننا، ويديم علينا عزه وأمنه، في ظل قيادتنا الوفية، وشعبه الغالي، فشباب هذه الأوطان تحمينا من الخونة، فكلنا يداً واحدة.. والله من وراء القصد.