Ⅶملف الهزيمة النصراوية أصبح جاهزاً، حيث أثارت خسارة العميد ردود فعل واسعة بين محبيه فقد نجح الوحدة في تحقيق فوز عريض وتفوق على الأزرق 5-1، ليتجمد رصيده عند نقاطه الثلاث، مع أن النادي يملك إمكانيات توقف نتائج الفريق الهزيلة، وواضح تأثر الفريق بأزمة جواز فاندرلي والقضية التي أطاحت بالنادي من بطولة أندية آسيا لكرة القدم، برغم فوزه على الجيش القطري في المباراة الأولى، لولا الاحتجاج الذي صادق عليه الاتحاد الآسيوي واعتبر «نصرنا» خاسراً المباراة، بسبب عدم صحة جواز «البرازيلي الاندونيسي»، والذي سبب ضربة قوية ما زالت الجماهير تتطلع إلى معرفة التقرير النهائي أو حتى المعرفة الحقيقة للرأي العام ومعرفة الملابسات بهذا الخصوص، فالاجتهادات كثرت والأقاويل زادت وأصبح الكل يفتي بدوره وتحولت الساحة إلى إفتاء رياضي نريد أن نعرف الحقيقة وين!
Ⅶاستمرت الشائعات على الفريق، حيث مرر بعض الوكلاء والسماسرة خبر تفاوض النادي مؤخراً مع مدرب من رومانيا وسارعت الإدارة بنفي الخبر فوراً، بينما رحب المدرب الكرواتي بأي قرار قد تتخذه الإدارة لثقته بنفسه، ونحن أيضاً نؤكد أن خسارة النصر لا علاقة لها بالمدرب إطلاقاً، فهو مدرب ناجح منذ أن وضع يده على الفريق وأقدامه في ملاعبنا، ويثبت أنه مدرب يحمل فكراً كروياً فلا تظلموه، ويبدو واضحاً للعيان أن مشكلة النصر هي نفسية مرتبطة بخروج النادي من بطولة آسيا، برغم نفي الإدارة واللاعبين، فالواقع يؤكد هذا الكلام، فلم يخرج النصراوية من جلباب الأزمة الآسيوية، وزادت من الطين بلة خسارة العميد الأخيرة من أصحاب السعادة الذين عاشوا أحلى سعادة بالفوز الكبير على فريق النصر، فنادراً ما خسر بهذه الصورة التي «تبهدل فيها» بل يعتبرها النصراوية إهانة غير مسبوقة!
Ⅶمع صافرة الحكم والواقع لم تتوقف وللأسف أيضاً بدأت بعض الكتابات غير عقلانية، فلا نقبل أن يتعرض أي شخص للكلمات التي تعرضهم للمحاسبة قانونياً، فليس كل من كتب وغرد في مواقع التواصل الاجتماعي يحق له، فهناك إجراءات عمل إدارية بمعالجة هذه القضايا.
Ⅶفي النهاية هذه كرة قدم يوم لك ويوم عليك، وهذه الأيام ليست أيام النصر فلا تندفعوا ولا تبكوا فربما هناك ظروف لا تعلمونها، فلا يجوز التطاول وليس من حق أحد أن يهين أو يشتم، فل نقبل أن تصل بنا المواصيل للإساءة للإداريين الهواة، فالعمل في الأندية ليس مريحاً أو مفروشاً بالورود فهو عمل شاق، فهناك منهم ترك وظيفته وتفرغ للعمل بدون مقابل في النادي، ومنهم حميد لطاير مشرف الكرة وهذه حقيقة لا يعلمها الكثيرون فالرجل للأمانة يعمل ويبذل ويجتهد.
Ⅶملف الهزيمة سيكون أمام النصراوية مساء الثلاثاء المقبل بمقر النادي في قلعة العميد، لدراسة كل التفاصيل وما و صل إليه النادي من تداعيات الأزمة القارية، ومن تسبب في هذه القضية التي أساءت للكرة الإماراتية وليس لنادي النصر، وأعتقد أن الأخوة في النصر يملكون الخبرة في التعامل مع هذا الحدث الطارئ، الذي يتعرض إليه أقدم أندية الدولة، فلا تحكموا من دون معرفة ولقاء الأيام القليلة القادمة سيبين لنا الكثير من أجل عودة النصر مع النصر، فالنادي يدعم مادياً ومعنوياً من قادة النادي، حيث يتابعون كل خفايا الأمور أولاً بأول وليسوا ببعيدين عما يجري.. والله من وراء القصد.