Ⅶأهلاً بالأشقاء المغاربة في كأس الصداقة لكرة القدم، حيث تشهد العلاقات الإماراتية ـ المغربية، تطوراً متواصلاً في جميع المجالات، من بينها الشبابية الرياضية والثقافية، بفضل التوجيهات السامية لتعزيز التعاون الثنائي لعمق العلاقة القوية التي تربطنا، وما هذه المباراة إلا جزء من مكونات تميز العلاقة بيننا، وتربطنا بهم كثير من التجارب والذكريات التي لا تنسى.

وتتطور يوماً بعد يوم في كافة المجالات، وتترجمه اللقاءات المستمرة بين شباب البلدين، حيث تسير العلاقات بخطى حثيثة نحو الارتقاء والتطور في الرياضة عامة، وكرة القدم خاصة، منذ زمن بعيد، ونحن سعداء بها، والأهلاوية لا ينسون إطلاقاً نجوم الكرة في البلد الشقيق، الذين لعبوا هنا مع الفريق الأول، وبالأخص محروس مصطفى النجم والهداف الكبير الذي قاد الأهلي في هز الشباك، وما زالت صورته أمامنا، وكان لاعباً مشاكساً قوياً لا يخاف، بل يرهب أقوى المدافعين، وتحظى علاقتنا بصورة إيجابية في الأوساط الرسمية والإعلامية والشعبية، ولنا من الحكايات التي لا تنسى بفضل التوجهات الحكيمة، وبالنظر إلى الدور الفعال والقوي لدولتنا في مشاريع النماء والخير في كافة أنحاء المملكة المغربية.

Ⅶيلتقي اليوم الأهلي مع الفتح الرباطي المغربي، لخوض المواجهة المرتقبة التي تجمع بينهما مساء اليوم، على كأس السوبر الإماراتي المغربي «كأس الصداقة» في نسختها الثانية، والتي يحتضنها استاد راشد بدبي في الساعة الثامنة مساءً، بين حاملي لقب الدوري في البلدين الشقيقين العام الماضي، وما لاحظته في اليومين الماضيين، هو الدور الملموس الذي وضعته الجهات التنظيمية أفضل بكثير مما شاهدناه في السوبر الأخير بالقاهرة، وبمعنى أننا أعطينا العمل التنظيمي لأبنائنا، بدلاً من الشركات الخاصة التي همها الأول والأخير الربح والمكسب.

Ⅶالفريق الشقيق يعاني معنوياً، بعد الإخفاق في التأهل إلى نهائي كأس الكونفيدرالية الأفريقي، وكذلك الخروج من نصف نهائي كأس العرش المغربي.

وحرص الأهلاوية على استقبال الفريق الضيف بـ «الورود الحمراء»، متمنين لهم إقامة طيبة.

من جانبهم، فقد أكدوا على أهمية الكأس بالنسبة لهم، وهذا من حقهم، خاصة بعد الإخفاق الذي واجهه الفتح في الكونفيدرالية وكأس العرش، ويعتبرون مباراة اليوم نقطة انطلاق جديدة نحو الدفاع عن لقب الدوري المغربي، الذي يحمل فريقه لقبه.

Ⅶيذكر أن الفتح يخوض المواجهة ممثلاً لكرة القدم المغربية، حيث فاز العين العام الماضي بالنسخة الأولى، ويتطلع الأهلاوية للحفاظ عليها، فالفرسان جاهزون، والعبد لله تربطني من الذكريات التي لا أنساها في المغرب، فقد بدأت مسيرتي الصحافية من مهرجان الشباب العربي عام 77 بالرباط، وقبل سنوات، حصلت على وسام الاتحاد العربي للصحافة الرياضية من منصف بلخياط وزير الشباب والرياضة، وزرت المغرب في عدة مناسبات، ولازمت العداءة الذهبية نوال المتوكل في عضوية مجلس الأمناء لجائزة محمد بن راشد للإبداع الرياضي لدورة كاملة، ولا أنسى مواقف المرحوم عبد اللطيف السملالي، والذي حمل معه ملف المغرب بشأن استضافة المونديال هنا بدبي بداية التسعينيات، وغيرها من المواقف التي عشتها عن كثب، بسبب دعمنا لموقف الأشقاء في كل الاتجاهات الرياضية المختلفة، وعلاقتنا الكروية بدأت في منتصف السبعينيات، ولنا معهم اتفاقية تعاون رسمية أيام الرميثي، ونأمل أن نستفيد من ترابطنا ومصيرينا العربي المشترك، فالهم واحد، وكأس الصداقة لواحد.. والله من وراء القصد.