■تلقيت دعوة من مجلس دبي الرياضي، لحضور لقاء مع عدد من مديري العموم بدبي صباح أمس، بمقر المجلس الجديد في حي دبي للتصميم، ليعلن عن مبادرته الاجتماعية، في اطار الشراكة مع الجهات الوطنية لتنمية دور الشباب، فالمبادرة هامة ويتطلب التواجد فيها من اجل شباب الوطن، الذين يمثلون غالبية سكان الوطن العربي.
وأصبحوا الهم الأكبر لمساعدتهم والوقوف معهم من أجل أن يضعوا الأقدام على الطريق الصحيح والسليم، بعيداً عن أية تيارات فكرية، قد تسبب لهم الصداع والأزمات والمشاكل لأنفسهم ولبلدانهم، ولهذا نجد الكثير من الدول، تضع أولوية خاصة لجيل اليوم، جيل المستقبل، فهم الثروة الحقيقية للأوطان.
وهذه المبادرة الاجتماعية، هدفها بث الوعي بين الشباب، من خلال ورش تدريبية مكثفة، والعمل على إنتاج برامج اجتماعية ناضجة، تطرح هذه القضايا، ويشارك فيها الشباب من مختلف القطاعات والأعمار، ولما لها من دور في توعية الشباب، وأهمية إيجاد قنوات للتواصل معهم، وخاصة ضحايا الفكر المتطرف والعنف المجتمعي، وتفعيل دور المؤسسات والمراكز التي تعنى بمعالجة العنف المجتمعي، وخاصة مؤسسات المجتمع المدني.
■ومجلس دبي الرياضي، هو إحدى الوجهات الحضارية لإمارة دبي، أنشئ بناءً على قرار من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، رقم (15) لسنة 2005، بهدف تطوير الحركة الرياضية في البلاد، وخلق بيئة رياضية شاملة، تستجيب لمتطلبات المجتمع، وبهدف إتاحة الفرص أمام جيل الشباب لصقل مواهبهم الرياضية والثقافية، وتوجيهها نحو تحقيق نتائج ملموسة على صعيد المنافسات المحلية والإقليمية الأفضل، وقد قمت أمس صباحاً بزيارة المقر الجديد لمجلس دبي الرياضي في حي التصميم.
حيث صمم الهيكل التنظيمي للمجلس، بما يمكنه من الانتقال بالقطاع الرياضي من العمل التقليدي إلى العمل الإبداعي الابتكاري، متعدد الاتجاهات، لتقوم الرياضة بدورها المجتمعي اقتصادياً واجتماعياً وثقافياً وصحياً وسياسياً، مستعيناً في ذلك، بأحدث أساليب الإدارة الاستراتيجية ومستهدفة الجودة في الأداء.
وعلى ذلك أصبح الهيكل التنظيمي للمجلس، يضم عدة إدارات وظيفية، تنقسم كل إدارة إلى مجموعة من الأقسام، والإدارات الفاعلة التي تهدف إلى دعم مسيرة القطاعين الشبابي والرياضي.
■ومجلس دبي الرياضي، يرسم خريطة مستقبل عبر لجانه الاستراتيجية واليوم تعلن لجنة المسؤولية الاجتماعية لوضع استراتيجية المجلس خلال المرحلة الجديدة في ظل مجلس ومقر جديد بدار الحي، باعتبارها الخطوة الحقيقية، وبالرغم من قصر الفترة الزمنية منذ تأسيس المجلس، إلا أن ما قدمه للمجتمع الرياضي، أصبح يمثل علامات بارزة في تاريخ الحركة الرياضية، فقد نجح في تحقيق خطته، وما زال يعمل في سباق مع الزمن.
■ولم يكن اقتران اسم دبي بلقب «لؤلؤة الخليج»، مجرد تسمية أدبية احتفالية، لأن واقع الإنجازات المدهشة على الأرض يجعل كل الألقاب الجميلة، لا تفي بحق دانة الدنيا، فما وجدته وشاهدته على أرض الواقع في اول زيارة لمجلس دبي الرياضي في موقعه الجديد، وتعرفي عن قرب على الأقسام والإدارات، كان أمراً جميلاً مميزاً، فالبيئة التي شاهدتها تخلق مزيداً من المبادرات، لأن الأصالة هي المرتكز والمنطلق نحو النجاح، ومن هنا كانت العناية بمعالم المجلس الذكي، عبر مشاريع الشباب، الطامحين إلى تحقيق ذاتهم للانطلاقة إلى النجاح، فتعالوا الى حي التصميم في دار الحي.. والله من وراء القصد.