تختلف مسميات الهرم الرياضي في كل دولة عربية حسب طبيعة المجتمع وواقعه، وبما أن الحديث هذه الأيام، بدأ يتجه نحو الجمعيات العمومية للاتحادات الفردية، بعد نجاح التجربتين اللتين شهدتا تنافساً شريفاً بين المتقدمين، وبالأخص كرسي الرئاسة، فقد وجدنا حراكاً جميلاً ومشهداً حضارياً، تمنيناه منذ زمان.
حيث زخرت اللعبتان، الدراجات والقوى، بأسماء قوية معروفة، بالأخص في رياضة أم الألعاب، وننتظر عمومية السباحة، فالعلاقة القوية التي تربط الكمالي وبن هندي تمتد منذ 41 سنة، عندما مثلا الدولة في منافسات الدورات الرياضية المدرسية العربية وغيرها.
وأعجبتني مبادرة المستشار بدعوة زميله بن هندي لتولي مهمة المكتب التنفيذي، وهي فكرة جيدة، حتى نستفيد من خبرته كرجل تربوي وبرلماني، وحتى تكون لديه الرؤية قبل الدورة المقبلة، إذا فكر بالترشح، لتكون لديه الأمور والصورة واضحة، ومن بين الأفكار التي أراها ضرورية، أن نترك عملية توزيع المناصب، ونستمع لكل من لديه الرغبة والاستعداد لقبول هذه المهمة، فلا نريد أعضاء شرفيين، ويكفي أننا عانينا كثيراً من (الشرفيين).
وما أكثرهم في الساحة (يتنططون)، وللأسف الشديد يسعى البعض للاحتكار، دون أن يعمل، وإذا عمل (لخبط الدنيا)، لأن خبرات هؤلاء قليلة، فالعمل بروح الجماعة، يجب أن يكون شعارنا، إذا كنا نريد أن يسير القطار الفردي بشكله الصحيح، عسى تنفعنا في دورتنا الجديدة للاتحادات حتى أولمبياد طوكيو 2020..
والله من وراء القصد.