*تنطلق اليوم وغداً، الخلوة الشبابية، التي أعلن عنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لمناقشة المقترحات، بشأن العمل على تحقيق آمال وطموحات الشباب، التي تحتوي على جلسات عصف ذهني وطنية، حول مواضيع عدة، طرحها الشباب أنفسهم، خلال تفاعلهم مع وسم «الحوار الوطني حول الشباب»، والتي ستتركز حول (الشباب والتفاعل- الشباب والصحة- الشباب والتمكين- الشباب والقيم- الشباب والمسؤولية- الشباب والسلامة- الشباب والإنتاجية- الشباب والتعليم)، وفي الجانب الرياضي، كونه أكثر الشرائح المرتبطة بالشباب، نترقب هذا الحوار، وننتظر الكثير في المرحلة الجديدة، للرياضة الإماراتية خلال الفترة المقبلة، بشأن رعاية الشباب، والعناية بهم، عبر الجهة المشرفة عليهم، وهي الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، وهي مرتبطة بالقطاع الرياضي، وتعتبر الجهة الرئيسة والمرجعية الإدارية لكل الأمور المتعلقة بسياسة الدولة، في ما يخص الشاب المواطن ثقافياً واجتماعياً ورياضياً، وبما يتناسب ومبادئ ديننا الحنيف، والقيم الأخلاقية.
ومن هذا المنطلق، فإن الحوار اليوم يستحق التوقف، ويجب أن يلبي مطلب الساحة، من خلال توفير الدعم الكامل، وزيادة موازنة الشباب والرياضة، وخاصة أن الهيئة قد تعرضت إلى الانتقادات في الفترة الماضية، بشكل قوي على الرغم أن لها الشخصية الاعتبارية،والتي تتمتع بالاستقلال المالي والإداري، تساعدهم في أداء الدور بشكل أقوى، فالقطاعان عليهما أن يسيرا جنباً إلى جنب، وأن تكون مشاركتهما فعالة، وبرسالة واحدة، ويكمل بعضهما البعض، من أجل البناء السليم لأبناء الوطن، فهم بحاجة إلى رعاية وتوعية وتثقيف، لمواجهة ومحاربة كل المخاطر.
*والآن نتساءل، هل قيمنا العمل والتجربة التي مرت خلال فترة، وتجربة عمر هيئاتنا الرياضية المتعلقة مع الشاب، وما أكثرها من أندية ومجالس وجمعيات وغيرها، وهل حققت نجاحاً بالتركيبة السابقة، وماهية الإيجابيات والسلبيات، والمرحلة العمرية من عمر أبناء الدولة، من تغييرات، وهل فكرنا بعملية التقييم الحقيقية، من كل الجوانب، لكي نتلاشى الأخطاء، ونحن مقبلون على عهد جديد، فالهيئات المؤسسية الحكومية، يجب أن تعمل في إطار منظومة الهيكل الخدمي، ولها صفة الدوام والاستمرارية، ونسعى جميعاً أن نقوي دورها لمصلحة الشباب، وتوسيع المشاركة الأهلية والنظام الخاص للأنشطة الرياضية.
* إن تجربة السنوات السابقة، يجب ألا تذهب هدراً، فالمرحلة الماضية شهدت فترة التأسيس، والآن نطلب دوراً أكبر، فالوقفة التي نراها اليوم وغداً، تمثل دعماً لهذا القطاع، في إطار الاستراتيجية المحدد لها، فالجهة الحكومية، تريد أعمالاً وأفعالاً لا أقوالاً، من كل أطراف المجتمع، حتى ينال الشاب دوره بشكله الصحيح، ومن وجهة نظري يجب ضرورة إدخال الجهات المرتبطة بالحركة الشبابية، كما أشرنا إلى ذلك قبل سنوات، في المساحة نفسها، وأن تضم المرحلة المقبلة القطاعات المتداخلة في العملية الرياضية، لكي تؤدي دورها بصورة أفضل، فالقطاع الرياضي، نعتبره القاعدة الرئيسة لهذه الجهات، لأن الأغلبية العظمى من شريحة الشباب، يهوون ويحبون ممارسة الرياضة، فأملنا كبير في أن نبدأ، وتأثيرها سيكون إيجابياً على دور الحركة الشبابية والرياضية، في عملية التطوير والتغيير، ساعدوا الشباب فهم أملنا ومستقبلنا.. والله من وراء القصد.