هل نحن مستهدفون!!

ت + ت - الحجم الطبيعي

■منذ أن تألقت كرتنا في الأسبوع الماضي، على صعيد تصفيات المونديال، وقارياً في بطولة آسيا، ويومياً نسمع ونشاهد من يحاول المساس بنجاح الكرة الإماراتية، وفقاً للنتائج المشرفة التي حققناها، ونرى أن استهدافاً يطاردنا، فهل نحن جاهزون للحد من إيقاف هذا الهجوم، فالظاهرة التي نعتبرها حرباً نفسية يتم التلاعب بها وتستخدم كثيراً في بعض المواقف الحساسة للتأثير على الطرف الآخر من المنافسين وفقاً لأي مستجدات، فالكرة ليست منافسة داخل الملعب فقط، وإنما تلعب الأوراق والتكتيكات الخارجية وتؤثر وتضغط على المستطيل الأخضر إذا لم نستوعبها، فقد قرأت بالأمس في جميع الصحف السعودية الشقيقة خبر «تقدم الاتحاد الياباني لكرة القدم باحتجاج عقب إلغاء هدف لمنتخب بلاده في مرمانا في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثانية، ضمن الدور الحاسم من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى المونديال، وقال المتحدث باسم الاتحاد فوتوشي ناغاماتسو: كان الهدف صحيحاً». وقال مدرب اليابان البوسني وحيد خليلودزيتش «إن التحكيم كان غير مقبول».

■هذه ظاهرة طبيعية ونتوقعها في عالم الكرة والاحتراف، الخاسر يبرر ويتعلق بأي شيء وهذا من حقه لينقذ نفسه ويحدد موقفه، وهذا يحدث كثيراً، وما يهمني هو أن نتعامل أيضاً باحترافية ونبعد منتخبنا عن هذه الأجواء، وعن هذه الزوبعة ونركز في عملنا ونقلل من الإشادة والمديح، فقد انتهت مباراة وما زالت الأفراح تتواصل إعلامياً!! وأمامنا جولة علينا أن نفكر فيها، فهي جولة جديدة الثلاثاء وهي حاسمة وقوية أمام فريق قوي، ونعرف قوة الأستراليين منذ دخولهم بطولات آسيا، وكانت «غلطة» وتوصية بن همام الله يذكره بالخير، تدفع الفرق القارية ثمنها باهظاً، ونحن نعرف أيضاً قوة أبنائنا في الشدائد، توكلوا على الله واتركوا كل ما يثار حولنا وركزوا فقط في مباراة مصيرية.

■وعلى طرف آخر أشعر بخوف وحزن شديد، وأتمنى ألا يكون الأمر صحيحاً، بعد أن تواصلت قضية احتجاج نادي الجيش ضد مشاركة البرازيلي فاندرلي لاعب النصر عميد أنديتنا كمحترف آسيوي، وأصبحت حديث الساحة وبدأت المواقع تنشر استقالات ونفي وبيانات، فمواقع التواصل الاجتماعي قد ضجت وتفاعل الكثيرون مع وضد، لنصبح في حيرة من أمرنا، فهل تقترب محطة النهاية لتصب في صالح الجيش لا قدر الله، بعدما قرر رئيس لجنة الانضباط في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم فرض إيقاف مبدئي على اللاعب سانتوس مونتيرو جونيور فاندرلي لمدة 60 يوماً، عن ممارسة أي نشاط متعلق بكرة القدم الآسيوية، بانتظار تحقيق كامل حول وضع جنسيته، وفقاً لقرار إعلان السلطات الإندونيسية أن جواز السفر الإندونيسي مزور، والسؤال كيف فات على جهات الاختصاص هذا الأمر فعلياً، وليكن التعامل مع القضية بكل دقة وصراحة وفقاً للقانون.. ونحمل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم مسؤولية هذا التخبط، لأنه سمح بهذا المبدأ وعليه أن يلغيه فوراً، لأن بعض الأندية استغلت بشكل آخر تسجيل عدد من اللاعبين غير المولودين في قارة آسيا، كانوا يحصلون ويستخدمون جنسيات الدول الأعضاء في الاتحاد الآسيوي، من أجل الاستفادة من تطبيق هذه القاعدة. من نظام 3+1 كلاعبين آسيويين.

■نريد أن يغلق الاتحاد الآسيوي هذا الباب ويتعامل بجدية لنزاهة بطولاته، حتى لا يفتح على نفسه شكلاً من أشكال الفساد الكروي!!.. والله من وراء القصد.

طباعة Email