00
إكسبو 2020 دبي اليوم

تغريدات الأولمبياد!

ت + ت - الحجم الطبيعي

■جميل هذا الحوار بين أفراد الأسرة الرياضية التي تناولت العديد من النقاط الجوهرية، التي تهم مسيرة الحركة الرياضية بعد المشاركة الأخيرة في الدورة الأولمبية التي ننتظر نهايتها الجميلة، فقد فازت ألمانيا على نيجيريا بهدفين نظيفين لتضرب موعدًا مع البرازيل، التي سحقت هندوراس بسداسية نظيفة، ليلتقي المنتخبان في نهائي المسابقة غداً.

وشخصيا أتمنى أن تفوز الكرة البرازيلية وتعود لمجدها بعد أن تجدد لقاء التحدي مع الألمان، الذين لقنوهم درسا لن ينسوه!! بينما ماما أميركا طارت بأرزاقها وبميدالياتها وضمنت المركز الأول بدون منازع كالعادة كأكبر دولة في العالم.

■وبما أن شبكة التواصل الاجتماعي أصبحت واحدة من أبرز شبكات التواصل الفكري بين مختلف شرائح المجتمع، لفت انتباهي تغريدات الأخوة الرياضيين من خلال «الجروبات» التي أصبحت منتشرة بدرجة كبيرة جدا، تصل أحيانا إلى (صداع الرأس).

ولكن أحيانا أيضا حتى لانظلم البعض نجد قراءات وتغريدات وثقافات حلوة ومبتكرة، وبالفعل فقد أثبتت عن نجاح الغزو الثقافي الجديد للتواصل الاجتماعي.

فقد لعبت شبكات التواصل سرعة كبيرة في التأثير على مجريات الأحداث، ويعجبني الكثيرون من العاقلين الذين ينتقدون الأوضاع الرياضية بشكل هادئ وعقلاني، بعيداً عن التوتر والتعصب والشخصنة، فهذه «الجروبات» فيها الزين وفيها أيضا الشين، فهناك من يتجاوز ويتراجع،.

وهناك من يشعر بالخطأ في التغريدة فيعتذر، بينما يظل البعض الآخر متعصبا ومتمسكا برأيه بقوة برغم أية مبررات، نحن في عصر خطير خاصة لعملية التواصل مع هذه الشبكات، التي تتطلب أن نكون حذرين ومنتبهين، فلا تعتقدوا أن الظهور في المواقع بهذه الطريقة ومخاطبة الشارع الرياضي على أنه لا يدرك الأمور.

فالوسط الرياضي أصبح أكثر وعياً ويدرك الصح والخطأ، فقد أصبحت «الجروبات» بمثابة جمعيات عمومية على شاشة صغيرة بوزن الكف، نطرح آراءنا ونقرأ ونشاهد، ومن حسن حظي أن العبد لله تقريباً في اكثر من عشر «جروبات».

وهناك من استشارني واستأذن ورحبت، والآخر أدخلني بدون علمي وموافقتي!! وأصبحت أطالع وأتابع من بعيد وفي فترات معينة والمشاركة في حدود المعقول في الجانب الخبري المفيد، الذي يخدم واقعنا الرياضي الشبابي من منطلق المعايشة بما يدور في الساحة الرياضية، فالإعلامي لابد أن يكون قريباً من الأحداث، ويالها من أحداث نارية وجدها البعض فرصة للرد والانتقام والثأر والتوضيح واستعراض العضلات باليد واللسان.

وهنا تكمن الخطورة إذا لم نحسن استغلال هذه المساحة والحرية إذا خرجنا عن إطار المبدأ والقانون، لذا بدأ المختصون والمعنيون يشعرون بأهمية عمليات التواصل الاجتماعي، التي يكون فيها الفرد على الهواء مباشرة بدون رقيب، يكتب ما يشاء ويغرد بما يريده، فقد حددت مؤسساتنا الرسمية قوانين ومعايير تحمي الجميع، لكي نحمي أنفسنا من أية زلات لا قدر الله، فالدورة الأولمبية قد اقتربت من النهاية وننتظر الانتخابات المقبلة لبعض الاتحادات التي ولعتها هذه المواقع قبل أن تبدأ!!

■أخيراً وليس آخراً، أتمنى هذا الإثراء والتواصل أن يخدم واقعنا الرياضي.. والله من وراء القصد.

طباعة Email