العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    حلم الأولمبياد!!

    ■ أتوقف عند تصريحات إبراهيم عبدالملك الأمين العام للهيئة العامة للشباب والرياضة للوفد الصحافي المرافق لبعثتنا في البرازيل (بأننا لدينا طموحات كبيرة في بعض الألعاب ولكن للأسف الاتحادات ليس لديها الإمكانيات، التي تعد البطل الأولمبي، داعيا بأن نبدأ من الآن رغم أن بعض الألعاب ليس لديها الإمكانيات كي تعد لمدة 4 سنوات، ونحن بحاجة إلى تغيير المفاهيم في بعض الاتحادات لصناعة البطل، مشيداً بما تم هذه المرة من تعاون جيد بين الهيئة واللجنة الأولمبية والاتحادات منها الدراجات بخصوص إعداد اللاعب ميرزا ورغم خروجه إلا أن اللاعب تم تقديم كل الدعم له، إذاً فالمفاهيم وثقافة المنافسة الأولمبية مختلفة تماماً على المستوى المحلي أو القاري، ومن هنا نتفق مع الأمين العام على ضرورة التشبع بالثقافة الأولمبية.

    ■ ورداً على سؤال لموفد صحافتنا حول تنظيم الأولمبياد، قال الأمين العام نحن نملك مقومات استضافة الأولمبياد وهناك دراسة أعدت من 12 عاماً وأكدت أن لدينا قدرة على التنظيم، ولكن الأمر يعتمد على موافقة السلطات العليا وفق توجه حكومي وسعي لاستضافة حدث كبير بمستوى الدورة الأولمبية، ونعتقد بأننا من ناحية البنية جاهزون للتقدم لو حددنا رؤيتنا واستراتيجيتنا، فقد تناقلت وكالات الأنباء عدة مرات أن بلادنا تتمتع بالاستقرار وتجد الرياضة الدعم السياسي، والإمارات معروفة في كل بقاع العالم والكل يشيد بإمكانياتنا بالأخص رجال اللجنة الأولمبية الدولية، حيث تربطنا بهم علاقات طيبة والقيادة الرشيدة حفظها الله صنعت بنية تحتية كبيرة الجميع يشيد بها، فالرياضة الإماراتية لديها منظومة متكاملة تتطلب العمل برؤية احترافية وفق قرار رياضي موحد لكي ننال الثقة لو فكرنا في تنظيم الحلم الأولمبي، فكل مقومات النجاح موجودة لاستضافة الأولمبياد فقد نظمت الإمارات العديد من المناسبات الكبرى وفازت باستضافة أحداث اقتصادية مثل إكسبو وغيرها.

    ■ قبل مدة زارنا د.جاك روغ رئيس اللجنة الأولمبية الدولية السابق قبل أن يرحل ويأتي الألماني باخ، فقد التقى الرئيس السابق بعدد من القيادات في زيارة رسمية إلى مدينة دبي وهي من المدن التي أحبها الدكتور ويفضل زيارتها دائما، وقد استثمرت المؤسسة الأهلية وجوده وأقيمت له زيارات ناجحة التقى بالمسؤولين وعقد مؤتمرا صحفيا بمقر اللجنة وهو بيت القصيد في زاوية اليوم..وقال بالحرف الواحد: «أنتم تمتلكون كل المقومات الأساسية ولديكم البنية التحتية الجاهزة ولديكم كل العوامل الرئيسية التي تستطيعون بتنظيم كبرى الدورات الرياضية العالمية ولا يختلف اثنان على التسهيلات التي تتمتع بها الدولة، وأشار هنا بالتحديد إلى مدينة دبي التي تملك القدرة الهائلة على احتضان وتنظيم أكبر الأحداث الرياضية الدولية، لما تتمتع بها المدينة التي تعد من المدن العربية القليلة التي تتواجد فيها الأنشطة بصفة مستمرة ودائمة وهذه واحدة من أسباب النجاح التي تمتازون بها عن سائر المدن الأخرى».

    ■ إن ما تتمتع به دولتنا والإمكانيات التي نمتلكها تدعونا إلى التفاؤل، وخاصة أن هناك توافقا بين مؤسساتنا الرياضية نحو التطرق إلى العالمية فإن عليهم التحرك مع الجهات العليا لنحقق حلمنا، ونكون ثاني دولة عربية تنظم حدثا أولمبيا كبيرا بعد أسياد الدوحة، وأن نسابق الزمن فالتوجه واضح وقوة الأفكار مدعومة بالاستراتيجية التي حددتها الحكومة فمتى يتحقق حلمنا الأولمبي.. والله من وراء القصد.

    طباعة Email