بداية، نهنئ سلة النادي الأهلي، الفوز والاحتفاظ بلقب بطولة التعاون لكرة السلة، مما يدفع النادي والاتحاد إلى التفكير في المشاركة ببطولات أقوى وأكبر مستقبلاً، فألف مبروك لنا.

*نبارك لفريقي العين والجزيرة لكرة القدم، التأهل إلى نهائي أغلى الكؤوس، وقد لفت انتباهي هداف منتخبنا الوطني، علي مبخوت، فقد رد على من لم يرشحه كأفضل لاعب محلي، فقد تألق وسجل أروع الأهداف للعنكبوت في مرمى الأهلي، بطريقته، وفي مرمى أفضل حارس مرمى هذا الموسم، وبدا أن هداف آسيا كان «آخر مزاج»..امسكوا الخشب ربي يحفظه.

نجاح اجتماع رؤساء الاتحادات الخليجية والعراق واليمن لكرة القدم، لاعتماد النظام الأساسي لاتحادنا الخليجي مع إشهاره، وقد أصبح له كيان خاص، حيث إن دورة كأس الخليج لها أهميتها في مسيرة رياضتنا، ولها وضع خاص في نفوسنا، كشعب خليجي، عرف الرياضة من خلالها.

فهي عروس الدورات الرياضية، وانتخاب الرئيس من قطر وهو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، جاء بالتزكية من الجميع، بينما انتخب المهندس الإماراتي مروان بن غليطة رئيس اتحاد الكرة نائباً، ولا شك أنها خطوة كبيرة، ومشروع تحدٍّ جديد للكرة الخليجية.

ولابد أن نشيد بأدوار كل من يوسف السركال على جهوده سابقاً، وخالد البوسعيدي رئيس الاتحاد العماني، باعتباره من قاتل من أجل هذه الفكرة، واستغربت أن الاتحاد الخليجي، سيرفع توصية إلى «الفيفا»، لرفع الحظر المفروض على العراق، ولو بشكل جزئي، ونسأل لماذا لم نطرح رأينا بما يثار اليوم عن الأقربين؟ !!.

في الكويت، تحركات رسمية وشعبية تتم حالياً، حيث أقيمت أمس، ندوة بعنوان «ماذا بعد الإيقاف الرياضي»، وأقوى ما ذكر حول هذه القضية، تصريح رئيس نادي خيطان والاتحاد الكويتي السابق أحمد الودعاني، بأن الشيخ أحمد الفهد، يستطيع (بإصبعه)، رفع الإيقاف، رغم أن الموقف والمشهد صعب.

فـ«عيال الشهيد»، تعرضوا للإهانات الشخصية، وصلت حد المساس بوالدهم رحمه الله، واليوم المطلوب هو تعديل بعض القوانين التي كانت قد أبدت اللجنة الأولمبية الدولية تحفظها عليها، ضمن قانون الرياضة، طالما بقيت ولم يتم الحل، فالعناد وتصفية الحسابات.

لن تنتهي بهذه الطريقة، فلو شطبت الرياضة بقرار من اللجنة الأولمبية الدولية، حيث يتردد الآن، اتخاذ قرار بشطب عضوية الكويت ضمن اللجنة، وذلك في اجتماعها المقبل، المقرر أن يتواكب مع انطلاق دورة الألعاب الأولمبية المقبلة، في العاصمة البرازيلية ريو دي جانيرو في أغسطس المقبل، هنا ستكون الكارثة الأكبر!!

قضية جديدة، تدور هذه الأيام، داخل أروقة الاتحاد السعودي لكرة القدم، بشأن تعيين مشرف متفرغ للمنتخب، الذي سيخوض منافسات التصفيات النهائية المؤهلة لكأس العالم 2018 في روسيا، وهناك اسمان مطروحان، الأول المقرب من الرئاسة العامة، والثاني مقرب من رئيس الاتحاد، والقضية ما زالت مستمرة، وبالمناسبة المشرف هناك وتفرغه للمنتخب، ليس له علاقة بناديه، لا من قريب ولا من بعيد، واضح الكلام!!

مكاسب فوز الأهلي المصري على روما، فاقت الوصف، فالفوز الذي حققه الأهلي، على الفريق الإيطالي برباعية، وأتساءل، هل أقيمت المباراة الودية؟، بموافقة الجهات الرسمية، كالهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، واتحاد الكرة.

حيث لم نر أحداً من الجهتين، وتركنا الشركة الراعية، تفعل ما تريد، وقد سمعت أن تذكرة الدخول كانت بـ500 درهم، أين نحن من هذه الأحداث؟ التي تقام على ملاعبنا، دون أن يكون لنا شأن أو دور فيها، الأمر خطير، يجب أن لا يمر مرور الكرام ونترك «البزنس» يقول كلمته..

والله من وراء القصد.