من المقرر أن يغادر إلى الدوحة، العاصمة القطرية، مروان بن غليطة رئيس اتحاد الكرة الإماراتية، لحضور نهائي كأس أمير قطر غداً، وحضوره الاجتماع الرسمي.لإشهار الاتحاد الخليجي العربي لكرة القدم، خلال الاجتماع المقرر إقامته السبت..
حيث من المتوقع أن يشغل رئيس الاتحاد القطري، كرسي الرئاسة الخليجية، باعتبار أن بلده هي المسماة لكي تكون مقراً للاتحاد، حيث إن النظام الأساسي قد تم اعتماده، وسيكون للتوقيع الرسمي على إشهار اتحادنا الخليجي المنتظر، واعتماد المقر رسمياً، وكذلك الرئيس، كما سيتم أيضاً اعتماد إقامة »خليجي 23« في الدوحة، خلال ديسمبر 2017..
وذلك بعد أن رفض »كونغرس الفيفا«، الذي عقد في المكسيك مؤخراً، استمرار إيقاف الاتحاد الكويتي، كما سيتم اعتماد إقامة خليجي 24 رسمياً في الإمارات، بينما ستكون الدورات التالية بحسب جهوزية المدينة المستضيفة، وليس بحسب الدور، كما هو متبع، وسيتم تسويق بطولتي 23 و24 معاً، وأحسنوا في عملية الإشراف، للاتحاد الخليجي نفسه، ليكون مسؤولاً عن تنظيم بطولة كأس الخليج، وبطولتي الأندية الخليجية أبطال الدوري وأبطال الكأس، وهذا في حد ذاته، مؤشرات إيجابية للاتحاد الدولي (الفيفا)، إذا استمررنا بهذه الطريقة السليمة، حيث سنكون أسوة ببقية الاتحادات الأخرى، كالآسيوي والأفريقي.
والعاصمة القطرية، جذبت أنظار العالم، إلى هذه المدينة الصغيرة، التي تحولت إلى »قبة« وعاصمة للرياضة، فما يحدث الآن على أرضها، رسالة واضحة، لأهمية الرياضة، في إطار الاستراتيجية التي حددتها التوجهات العليا نحو القطاع الهام والحيوي في المجتمعات، وهذه الشخصيات الخليجية، تبدأ اليوم، الوجود، في المؤسسة الأهلية لتسيير الإجراءات دون تأخير، وما يهمني أيضاً في هذا الصدد، هو التطور والازدهار إلى عالم الإعلام، وبالأخص الرياضي، كونه النافذة الحقيقية للمجتمع، فالرياضة هي الأكثر انتشاراً وتأثيراً، بين متلقي الرسالة الإعلامية، فقد تابعت الصحافة الرياضية القطرية منذ بطولة العالم العسكرية لكرة القدم، حيث كانت الصحافة آنذاك متواضعة، وكان ذلك عام 1980، أي قبل 36 سنة، عندما بدأ مشواري الخارجي الأول مع الصحافة الرياضية.
واليوم، جيلي من الأصدقاء اللاعبين القطريين القدامى، نالوا التقدير، حيث أقامت لجنة قدامى اللاعبين باتحاد كرة القدم، حفل العشاء السنوي، وتضمّن تكريم عدد من نجوم نادي الريان، منهم منصور مفتاح ويونس أحمد، وهناك تكريماً خاصاً، شمل عدداً من اللاعبين الآخرين، وهم المرحوم أمان عبد الكريم، وهو لاعب منتخب قطر السابق لكرة القدم، وأيضاً هو صاحب أول ميدالية تحرزها قطر في ألعاب القوى، وكان ذلك في الكويت عام 1963، خلال دورة الألعاب العربية، وبالمناسبة، مثلنا في هذه الدورة، المرحوم طيب الذكر، محمد مطر العاصي، وفاز بالميدالية البرونزية في كرة الطاولة، فهل تتذكرونه؟!، وتم أيضاً تكريم المرحوم خالد بلان، الذي حصل على لقب أفضل لاعب في كأس الخليج الأولى بالبحرين عام 1970..
وبالمناسبة، لعب مع منتخب أبوظبي عام 73، حيث تمت دعوته للعب أمام الإسماعيلي المصري، وحضر تلك المباراة الودية وقتها، الوالد زايد، طيب الله ثراه، وتم تكريم اللاعب مبارك فرج العلي، كونه سجّل أول هدف دولي للمنتخب القطري، ومسجّل الآن في الفيفا، وكان في مرمى منتخب البحرين في كأس الخليج الأولى، وبالمناسبة، أول من سجل لنا، هو سهيل سالم، ولم يكرم حتى يومنا هذا، فهل سيكرم قريباً؟، والمكرّم الرابع، كان هو محمد غانم، الحاصل على لقب أفضل لاعب في بطولة كأس الخليج الثالثة بالكويت عام 74، وكان يتنافس مع جاسم محمد لاعب الشارقة، فالقدامى في ذاكرتي دائماً.. والله من وراء القصد.