أهلاً، مرة رابعة، لفريق اتحاد كلباء، صعوده إلى دوري الخليج العربي لكرة القدم، عقب فوزه على رأس الخيمة برباعية، في ختام مواجهات دوري الدرجة الأولى لكرة القدم، وقد استحق برازيل المنطقة الشرقية، التأهل في معركة العبور، حيث واصل الفريق عروضه القوية رافعاً رصيده إلى 37 نقطة هي حصيلة الفوز في 12 مباراة مقابل تعادل واحد وثلاث هزائم، وهذا كان كفيلاً، بإعلان ترفعه لمصاف الأندية المحترفة ونيله مركز الوصافة بكل جدارة، والفريق له تجربة ناجحة، ويُعد من أندية الوسط في الكرة الإماراتية، منذ معرفتنا بالفريق، في أواخر السعبينيات، وتحديداً عام 80، عندما تألق وكان »بعبعاً« للفرق الكبيرة آنذاك، وقدّم لاعبين مميزين على صعيد المنتخب، أمثال سيف سلطان، والأشقاء أبناء سعيد وعادل محمد وغيرهم، وتأهله تم بجدارة واستحقاق، وعاد سريعاً إلى موقعه الطبيعي بين الكبار، منتزعاً البطاقة الثانية على حساب فريقي عجمان ودبي، وبذلك يستحق نمور كلباء أو فريق النجوم أو الفرسان، كما يطلق عليه أن يكون ثاني الصاعدين إلى دوري المحترفين، تاركاً بقية الفرق تتصارع على المركز الأخرى، وأثبت أنه بالفعل من أقوى فرق المسابقة وأكثرها استعداداً، وقد وضح تفوقه منذ الأسبوع الأول للمسابقة، حيث تصدر قائمة الفرق وبفارق كبير من النقاط، ونجح في إبعاد كل من يحاول الاقتراب منه، حتى تحقق حلم الصعود والعودة من جديد لدوري الأضواء، ويتميز فريق اتحاد كلباء بخبرة نجومه وتناسق خطوطه، ووجود نخبة متميزة من البدلاء الأكفاء.

وساهم في تحقيق هذا الإنجاز المبكر، الاهتمام اللامحدود، الذي أولاه مجلس إدارة النادي، برئاسة الشقيقين الشيخ سعيد بن صقر القاسمي ونائبه الشيخ هيثم بن صقر القاسمي للفريق، وحرص الجميع على توفير كل الإمكانات التي تساهم في دفع مسيرته وتحقيق آمال جماهيره، ولا شك أن وقفتهما مع الفريق ودعمه معنوياً، كانا وراء هذا النجاح الذي حققه فريق كلباء خلال مشواره في دوري الدرجة الأولى هذا الموسم، ونقول مبروك لفريق اتحاد كلباء هذا الإنجاز وتهنئة خاصة للاعبيه وجهازه الفني والإداري ومجلس إدارته وجماهيره، وتمنياتنا له بتحقيق المزيد من الإنجازات والتوفيق في دوري الأضواء في الموسم المقبل، ونأمل أن يستفيد من درس الأندية المهددة حالياً بالهبوط، وأن يكسر قاعدة »الصاعد هابط«، بعد إعلان صعوده الرسمي أول من أمس ومرافقة حتا بطل دوري الدرجة الأولى.

على صعيد آخر، شهدت الساعات القليلة الماضية، تحركات مكثفة من المرشحين لرئاسة مجلس إدارة اتحاد الكرة، الأخوين، يوسف السركال الذي توج نمور كلباء أول من أمس، بينما كان يوم حافل لمروان بن غليطة، حيث التقى عدداً من ممثلي أندية نفس المسابقة، في زيارة خاصة لهم وبعدها، كان ضيفاً على برنامج ملاعبنا في قناة الشارقة الرياضية، ووضع برنامجه أمام المشاهدين، وأعطى صورة انتخابية جديدة، حيث يلعب دوراً مهماً هذه الأيام في عملية إقناع ممثلي الأندية في اليوم التاريخي لمسيرة الكرة الإماراتية، التي تنتظر الحدث الانتخابي، بفارغ من الصبر، بعد أن تحولت الأنظار إلى قاعة المركز الوطني للتوثيق في العاصمة أبوظبي، ولأن أصوات أندية الدرجة الأولى، تلعب دوراً أساسياً في ترجيح كفة المنافسين على كرسي الرئاسة.. والله من وراء القصد.