نسعى جاهدين ونعمل ونترك التقييم للآخرين، فهذه هي سياساتنا، فلا نفكر إلا في مصلحة شباب الوطن، فقد نظمنا العديد من الدورات التثقيفية ورشحنا وجوهاً جديدة للتحدث فيها، لكن للأسف بعض هؤلاء يوافق ويرحب في البداية، ثم يختفي من دون عذر، ويضعنا في مواقف حرجة خلال مشاركتنا في الملتقيات الإعلامية، فحتى ينجح من هم في مهنتنا عليه أن يحب العمل الصحافي، وأن يخرج من جلباب الوظيفة، فالمهنية تختلف كلياً في الإطار الإعلامي..

وتكون الرغبة والاستعداد والتحضير والاطلاع على كل ما هو جديد، حيث أخذنا على عاتقنا في جمعية الإعلام الرياضي، التي تتكون من رؤساء الأقسام، ومديري القنوات، وممثلي وسائل الإعلام المحلية، أن نجد ونخلق كوادر مواطنة جديدة، لكي تأخذ فرصتها حتى نسلمها الراية، ويكون لها حضورها بشكل يومي، وتتعامل مع الأحداث، وتكون قريبة منها، وأن يعتمد على نفسه في الإدارة..

ويخطط لها ويطورها، هذا ما نصحنا به الدارسين خلال ختام دورتنا التوعوية الإعلامية أول من أمس، بنادي الضباط بالشارقة، في واحدة من الندوات الناجحة، التي أقيمت في مواعيدها بدقة متناهية، تبدأ في الوقت، وتنتهي حسب الوقت المحدد لها، فالتميز والنظام كان سيد الموقف، والمشهد بعد نجاح التعاون المشترك بين مؤسساتنا الرياضية، هدفنا هو نقل الصورة بواقعية عن الصاروخ الجديد في رياضتنا اليوم (الإعلام).. والله من وراء القصد.