Ⅶ الدور الأمني الذي تلعبه الشرطة في لقاءات مستمرة مع قطاعات الحركة الرياضية، من منطلق أهميتها ودورها في المجتمع، يمثل أهمية كبيرة لتهيئة بيئة آمنة ومطمئنة..
ونقدّر كإعلام رياضي هذا الدور بعد أن أصبحت بلادنا واحدة من دول العالم التي تستضيف العشرات من البطولات والمناسبات الرياضية الكبرى لما للرياضة من دور بالغ الأهمية في تنمية المجتمعات والارتقاء بالشعوب وتقوية أواصر الصداقة والتعاون بين أفراده، من هذا المنطلق جاءت فكرة تأسيس اتحاد الشرطة الرياضي لتنمية التعاون، وتقوية الروابط بين أفراد الشرطة ببعضهم، دعماً للحركة الرياضية التي تسهم في توطيد الروابط بين الشرطة والمجتمع، فقد اختتمت يوم أمس الندوة الإعلامية الرياضية، بالتعاون مع جمعية الإعلام الرياضي من منطلق أهمية دوره في المسيرة الرياضية.
وجاءت الفكرة من اتحاد الشرطة النشيط في هذا الجانب التوعوي وأخذ على عاتقه هذا التنظيم، بالتنسيق مع الجمعية، حيث شارك سبعة من الزملاء كل في تخصصه، ولله الحمد وجدنا النجاح والتوفيق بفضل من الله وبتعاون الجميع، والندوة تسجل للجانبين مدى أهمية التواصل والتثقيف والتوعية بكافة الأنشطة التي تمارس في قطاعات الشرطة والأمن والاعلام.
بالإضافة إلى الدور الأكبر في تفاعله البناء مع القطاعات الأهلية والاتحادات الرياضية والهيئات الشبابية بالدولة، لكي يمد الاتحاد الرياضي للشرطة على النطاق المحلي جسوراً متينة مع هذه الهيئات والمؤسسات، من خلال تبادل الخبرات وتأهيل الكوادر الإدارية والفنية المواطنة في مجالات الإدارة والتدريب والتحكيم.
Ⅶوتذكير لدور الاتحاد العربي من الناحية التاريخية، فقد تأسس الاتحاد عام 1976 وتمكن بفضل جهود أبنائه الخروج من حيز إعداد الشرطي الإماراتي بدنياً وجسمانياً، إلى حيز إعداد اللاعب المواطن الذي يخدم وطنه، ويمثله خير تمثيل في كافة المحافل الدولية في المنتخبات الوطنية المختلفة، وإعداد كوادر جيدة ومتميزة في الإدارة والتحكيم والتدريب.
وكانت بدايات الاتحاد الانطلاقة العربية بانضمامه إلى الاتحاد العربي الرياضي للشرطة في نفس العام، وتوج أعماله الرياضية الدولية بالخارج في عام 1990 بانضمامه إلى الاتحاد الرياضي الدولي للشرطة كأحد مؤسسيه، مما أهله إلى المشاركات الدولية والعالمية، والآن مقبل على تنظيم حدث عالمي كبير في العاصمة.
Ⅶ ويقوم اتحاد الشرطة الرياضي منذ تأسيسه بالعطاء المتواصل حتى يومنا هذا، بتنظيم العديد من المسابقات والفعاليات في عدة أنشطة رياضية، بين مختلف القيادات فقد أولت وزارة الداخلية الاهتمام والرعاية لرجل الشرطة، والدعم غير المحدود لنشر الرياضة في قطاعاتها المختلفة، لتواكب التطور والعمل في الهيئات الرياضية المحلية.
وتشهد الساحة المحلية الرياضية أزهى عصورها، وذلك بفضل الدعم والرعاية التي توليها الدولة لهذا القطاع الحيوي، الذي يخدم المجتمع بمختلف فئاته، حيث وصلت رياضة الإمارات إلى العالمية في العديد من أفرع الرياضة المختلفة، ومن هنا كان هذا التعاون بين جمعية الإعلام الرياضي مع الاتحاد وشرطة الشارقة، نأمل المزيد ولدينا الاستعداد لتنظيم أية ندوة أو دورة كل في مجاله، فنحن والشرطة جاهزون لخدمة الوطن ..والله من وراء القصد