دورينا في تطور من الناحية الفنية والجماهيرية، هذا ما لاحظته على لقاء القمة بين الفرسان والزعيم فالفارق كبير جداً بين ما شاهدته أول مرة جمعهما في دوري الدرجة الأولى عام 74 كان بدبي بالنادي نفسه، على ملعب رملي حضرته جماهير قليلة، بينما اللقاء الأخير كان على استاد راشد والذي امتلأ عن آخره.

حيث كانت هناك أعداد كبيرة من الجماهير لم تستطع الدخول، وقد وصل عدد الحضور تسعة آلاف متفرج حسب إحصائية رسمية، وفاز الأهلي على العين بهدف نظيف في مباراة تكتيكية رائعة من الجانبين، استمتعنا بها في الجولة 23 من الدوري، رافعاً رصيده إلى 59 نقطة في الصدارة، بينما تجمد رصيد العين عند 53 نقطة في المركز الثاني، ليحسم الفرسان موقعة الموسم، وأصبحوا بحاجة إلى 4 نقاط فقط لتحقيق اللقب.

وقدم أحمد خليل لاعب آسيا الأول مع رفاقه مباراة كبيرة، حيث حافظوا على أرضهم بدون خسارة وهم في طريقهم لدوري المليار، حيث تصرف الأندية الكثير من أجل تحقيق الفوز لكبرى البطولات الرياضية، والأهلي يعد من الأندية الجماهيرية الكبيرة التي لها حضورها المحلي والإقليمي والقاري.

ويتمتع بمقومات وإمكانات داخل الملعب وخارجه، ومن ينتمي إليه يشعر بالفخر لأنه ناد تاريخي بالدولة، ويا هي ليلة أهلاوية، وبنتيجة أول من أمس ينتظر محبوه الباقة الحمراء..

والله من وراء القصد